ما أن رأيت ولا سمعت كما أرى * شعرا أرجله وآخر انتف
أهدى لذاك اللّه فضل خلافة * ولذاك جنّات النّعيم تزخرف
هلك الخليفة يا لأمّة أحمد * وأتاكم من بعده من يخلف
فابكوا لمصرع خيركم ووليّكم * واستبشروا بقيام ذا وتشرّفوا
فأخذه أبو الشيص ، فقال يمدح محمد الأمين ويرثى هارون :
جرت جواري السّعد والنّحس * والنّاس في ماتم وفي عرس
العين تبكى والسّن ضاحكة * فنحن في كربة وفي أنس
يضحكنا القائم الأمين ويب * كينا وفاة الإمام بالأمس
أول ما ورد على أبى بكر ( رضى اللّه عنه ) حين استخلف
أخبرنا أبو القاسم عن العقدي عن أبي جعفر عن المدائني قال : بعث أبو بكر خالد بن الوليد على العراق ، وكتب إلى المثنى بن حارثة ان يطيعه ، فاستقبله بالنباج ، « 1 » وأتاه أبجر بن جابر فقال له : قدمت خير مقدم ، ويعظم اللّه لك المغنم ، ويظهرك على العجم ، قال خالد : لو شئت ان تقول الشعر لقلته .
هامش
( 1 ) من البصرة على عشرة مراحل وهي قريبة من تيتل وبهما يوم من أيام العرب مشهور لتميم على بكر بن وائل وفيه يقول محرز الضبي :لقد كان في يوم النباج وتيتل * وشطف وأيام تداركن مجزع