[ قال « 1 » فيه :
أضرّ بنحر " الشّيّط " الطعن فانثنى ، * فأجشمته الإصعاب « 2 » حتّى تقدّما ] « 3 »
وله يقول الشاعر :
أنيف ، لقد بخلت بعسب عود * على جار بضبّة مستراد « 4 » !
ومنها الفينان « 5 »
[ من خيل ضبة ] « 6 » . فرس قرابة بن هقرام « 7 » الضبّىّ . وله يقول :
إذا " الفينان " ألحقني بقوم * ولم أطعن ، فشلّ « 8 » إذن بنانى !
هامش
( 1 ) عندي أن القائل هو صاحب الفرس ، أي أنيف بن جبلة .
( 2 ) هذه رواية ابن الاعرابىّ في النسخة الشنقيطية . أما النسخة العاطفية فقد وردت فيها هذه الكلمة هكذا : " الاجعاب " . [ ولعل الصواب : الأتعاب ، جمع تعب ] .
( 3 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ .
( 4 ) أورد هذه البيانات في " تاج العروس " والكلمة الأخيرة من البيت وردت فيه هكذا : " مستواد " .
وهو تصحيف . قال في " اللسان " : وفلان مستراد لمثله : إذا كان يطلب ويشحّ به : لنفاسته . ويظهر أن البيت من هذا القبيل ، ويكون " المستراد " حينئذ وصفا للجار الذي بضبة . أما الغندجانىّ فاقتصر على ذكر الفرس واسم صاحبه . وأهمل ابن الأعرابىّ هذا الشاهد .
( 5 ) يقال : رجل فينان ، حسن الشّعر طويله ( عن لسان العرب ) .
( 6 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ و " المخصص " .
( 7 ) ط : هعرام . وقد سمّى هذا الرجل في " تاج العروس " ( قرانة بن عوية ) بالنون وبالعين المهملة .
ولا شك أن ذلك من أغلاط الناسخ أو الطابع ، فقد سمّاه ابن الأعرابىّ : قرابة بن غويّة ، وكذلك في " المخصص " ولكن بضم القاف في ابن الأعرابىّ الشنقيطية وبفتحها في " المخصص " ثم بالباء الموحدة التحتية في الاسم الأوّل وبالغين المعجمة في الاسم الثاني . [ وعندي أن الرواية الأخيرة أقرب للصواب ، لأن الإمام الشيخ محمد محمود الشنقيطىّ هو الذي وقف على تصحيح طبعة " المخصص " ] . أما هقرام الوارد في متن ابن الكلبىّ فلم أعثر عليه . وما وجدت سوى " هلقام " . فلعله محرّف عنه . وأما الغندجانىّ فاكتفى بذكر الفرس وأنه لبنى ضبة ، ثم أورد الشاهد ، وأهمل اسم هذا الرجل .
( 8 ) هكذا ضبطه في ن وفي نسختي الغندجانىّ . أما ابن الأعرابىّ الشنقيطية فقد ضبطه بالبناء للجهول " فشلّ " .