سبل ؛ وأمّ سبل سوادة بنت سواد القسامى .
وكان منها أثال « 1 » [ من خيل بنى حنظلة « 2 » ]
. فرس ضمرة بن ضمرة « 3 » [ النّهشلىّ « 4 » ] . وخرج على
هامش
( 1 ) ذكر ابن الأعرابي هذا الفرس باسم " وبال " وأورد عليه بيت الشاهد من جملة الأبيات التي رواها ابن الكلبي . لكن الشيخ الشنقيطي أصلح هذا الاسم في نسخته فجعله " نبال " . وهو لا يزال في العاطفية على أصله " وبال " . وقال ابن الأعرابىّ إن صاحبه ضمرة بن جابر . ومثل ذلك في " لسان العرب " في مادة - وب ل - .
وقد ذكره أيضا صاحب " تاج العروس " فقال : " وبال : فرس ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل " .
ولم يورد شيئا من الشاهد الذي رواه ابن الكلبي كاملا ، وابن الأعرابىّ مقتضبا . هذا وقد ذكر صاحب " التاج " ذلك الفرس باسم " أثال " في مادة - ا ث ل - وقال إنه فرس ضمرة بن ضمرة النهشلي ثم روى بيت الشاهد الذي رواه ابن الكلبي وابن الأعرابي . أما صاحب " الصحاح " فلم يذكر لا هذا الاسم ولا ذاك .
أما اسم " نبال " فلم أره قط في غير نسخة ابن الأعرابي الشنقيطية مصححا بالقلم بطريقة الحكّ . وعلى ذلك يصح لنا القول بعدم وجود فرس باسم " نبال " . فبقى عندنا " أثال " الذي ذكره ابن الكلبي والغندجاني و " التاج " ، ثم " وبال " الذي ذكره ابن الاعرابى و " اللسان " و " التاج " . هل هما فرسان ، وهل هما لرجلين مختلفين كما قد يتبادر للوهم من مراجعة عبارتى " التاج " ؟ .
الذي أراه أن الفرس واحد ، ولرجل واحد ، وأن صحة اسم الفرس هي " أثال " وصحة اسم صاحبه " ضمرة ابن ضمرة " . ذلك لأن ابن الكلبي حكى لنا واقعة معينة واستشهد عليها بجملة أبيات . فجاء ابن الاعرابى بعده فتصحف عليه اسم الفرس فجعله " وبال " ثم أورد اسم صاحبه على غير الحقيقة فقال إنه ضمرة بن جابر بن قطن وروى بيت الشاهد مختزلا من جملة الأبيات التي رواها ابن الكلبي . فذلك يدلنا على أنه يعنى نفس الفرس الذي ذكره ابن الكلبي ، وأن كلام كل من هذين الامامين يدور على فرس واحد . ويؤيد ذلك أن الغندجاني اقتصر على ذكر هذا الفرس باسم " أثال " في حرف الألف وأورد عليه الشاهد ، دون ان يذكر " نبال " ولا " وبال " في حرفى النون والواو . هذا وليس الاختلاف بين ابن الكلبي وابن الاعرابى في اسم صاحب الفرس مما يدعو إلى الظن بان هناك فرسين لرجلين مختلفين . فصحة اسم الرجل هو ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل . فيكون ابن الاعرابى قد أسقط سهوا اسم " ضمرة " الأوّل وابتدأ من اسم أبيه . ولعل هذا السهو من الناسخين . وهذا الاسم وارد بصحته وبتمامه مع معلومات كثيرة تتعلق بالرجل في " كتاب شرح الحماسة للخطيب التبريزي " ( ص 116 من طبعة فريتاج الألماني ) ، وفي " كتاب نقائض جرير والفرزدق " ( ص 139 ، 462 ، 601 ، 955 ، 1080 ، 1086 ) .
( 2 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ .
( 3 ) سماه ابن الأعرابىّ : ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل .
( 4 ) الزيادة عن الغندجانىّ ، وعن " القاموس " وشارحه .