[ أمرتهم « 1 » أمرى بمنعرج اللّوى * ولا أمر للمعصىّ الا مضيّعا
فقلت لكاس ألجميها فإنما * حللنا الكثيب من زرود لنفزعا
كأن بليتيها وبلدة نحرها * من النّبل كرّاث الصريم المشرّعا ] « 2 »
فإن تنج منها يا حزيم « 3 » بن طارق ، * فقد تركت ما خلف ظهرك بلقعا .
[ ونادى منادى الحىّ أن قد أتيتم * وقد شربت ماء المزادة أجمعا ] « 4 »
إذا المرء لم يغش الكريهة ، أوشكت * حبال المنايا « 5 » بالفتى أن تقطّعا .
فأدرك إبطاء " العرادة " صنعتى « 6 » ، * وقد تركتني « 7 » من حزيمة « 8 » إصبعا .
وقال « 9 » :
تسائلنى بنو جشم بن بكر : * أغرّاء " العرادة " أم بهيم « 10 » ؟
هي الفرس التي كرّت عليكم * عليها الشيخ كالأسد الظليم « 11 » .
هامش
( 1 ) في المفضليات : « أمرتكم » . وهذه الزيادة عن النوادر لأبى زيد ( ص 153 ) وعن المفضليات .
وفيها تقديم وتأخير . وفي المفضليات « المنزّعا » بدل « المشرّعا » .
( 2 ) في المفضليات : « أمرتكم » . وهذه الزيادة عن النوادر لأبى زيد ( ص 153 ) وعن المفضليات .
وفيها تقديم وتأخير . وفي المفضليات « المنزّعا » بدل « المشرّعا » .
( 3 ) راجع س 952 . وفي المفضليات وشرحها « ابقاء » بدل « ابطاء » .
( 4 ) في المفضليات : « أمرتكم » . وهذه الزيادة عن النوادر لأبى زيد ( ص 153 ) وعن المفضليات .
وفيها تقديم وتأخير . وفي المفضليات « المنزّعا » بدل « المشرّعا » .
( 5 ) في النوادر لأبى زيد والمفضليات : الهوينا .
( 6 ) النوادر لأبى زيد : كلمها . وفي المفضليات : « ظلعها » .
( 7 ) المفضليات : جعلتني .
( 8 ) راجع س 952 . وفي المفضليات وشرحها « ابقاء » بدل « ابطاء » .
( 9 ) انظر شرح الأبيات التالية في « شرح المفضليات » لابن الأنباري ( ج 1 ورقة 19 ) .
( 10 ) اكتفى الغندجانىّ وصاحب " التاج " بهذا البيت فقط دون كل ما قبله من الكلام ودون ما بعده من الأبيات . [ ومعنى البهيم أن لونها من ضرب واحد لم يختلف وهو خالص من كل لون آخر ( عن الأصمعي ) وفي " المخصص " أن البهيم المصمت الذي لا شية فيه ولا وضح أىّ لون كان . وقيل هو الأسود ] .
( 11 ) في هذه القافية إقواء . وفي هامش ن ما نصه : الظليم : الذي يشد في الظلام . وقد أهمل صاحب " التاج " هذا البيت . وأما ابن الأعرابىّ ، فقد روى البيت الاوّل والثاني فقط ، وجعل الشطر الأخير منهما هكذا : " عليها الشيخ ذو الحسب الكريم " . وفي المفضليات : كالأسد الكليم .