وكان لبنى تغلب من نتاج أعوج « 1 » الخذواء
[ من خيل غنى بن أعصر ] « 2 » . فرس شيطان ابن الحكم بن جابر بن « 3 » جاهمة « 4 » بن حراق بن يربوع [ الغنوي ] « 5 » . ولها يقول في يوم محجّر ، في غارتهم على طيّئ : " من أخذ بشعرة من شعر الخذواء « 6 » ، فهو آمن " . [ ففعلت طيّئ فهلبوها يومئذ ] « 7 » . ففي ذلك يقول طفيل [ بن عوف ] « 8 » :
وقد « 9 » منّت " الخذواء " منّا عليكم « 10 » ، * وشيطان إذ يدعوكمو « 11 » ويثوّب « 12 » .
وكان منها الشّيّط « 13 »
[ من خيل ضبّة ] « 14 » فرس أنيف بن جبلة الضبّىّ « 15 » [ حليف بنى سليط ابن يربوع ] « 16 » . وهو جدّ داحس من قبل أمّه ، فيما زعم العبسيّون .
هامش
( 1 ) الخمس الكلمات المبدوءة بنجيم سقطت من ن ، ط ، ع .
( 2 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ . وأورده " المخصص " في خيل ضبة .
( 3 ) سقطت هذه الكلمة في ن ، ع وفي الغندجانىّ .
( 4 ) ش وابن الأعرابىّ : هاجمه . واعتمدت بقية الأصول والغندجانىّ ، وكذلك " اللسان " و " التاج " في مادة - خ ذو - وفي مادة - ش ط ن - وإن كان طابع " اللسان " قد أورده غلطا " جلهمة " في مادة - ش ى ط - .
( 5 ) الزيادة عن ابن الأعرابي والغندجانىّ .
( 6 ) ابن الأعرابىّ : من أخذ من ذنب الخذواء شعرة . الغندجانىّ : من أخذ من شعر ذنب الخذواء .
( 7 ) الزيادة عن الغندجانىّ . [ وهلبوها بمعنى نتفوا هلبها أي شعر ذنبها ] .
( 8 ) الزيادة عن الغندجانىّ .
( 9 ) على هامش ن ما نصه : " في الأصل : لقد " . [ وهذه هي رواية ابن الاعرابى أيضا ] .
( 10 ) الغندجانىّ : يوما عليهم . ابن الأعرابىّ : لقد منت الخذواء منا عليهم .
( 11 ) ابن الأعرابىّ والغندجانىّ : يدعوهم .
( 12 ) ثوّب : أي ردّد صوته بالدعاء ولوّح بنو به ليرى ويشتهر . [ ورواية ن : يثوب ] .
( 13 ) انظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب فرسا آخر بهذا الاسم .
( 14 ) الزيادة عن " المخصص " .
( 15 ) إلى هنا اقتصر الغندجانىّ في التعريف بهذا الفرس .
( 16 ) الزيادة عن ابن الاعرابىّ .