أقفى « 1 » الرقيب أداويه « 2 » وأصنعه « 3 » * عارى النواهق « 4 » لا جاف ولا قفر « 5 » .
وكان لبنى تغلب من « 6 » نتاج أعوج : النّباك « 7 » ، وحلّاب « 8 »
.
[ أعوج كان لبنى هلال بن عامر ]
وصحّ عندنا ، عن « 9 » غير واحد من العلماء ، أن أعوج كان لبنى هلال بن عامر ، وأمّه
هامش
( 1 ) ابن الأعرابىّ : إنّ . وفي الغندجانىّ الشنقيطية : أنغى ، وفي اللاذقية أنفى [ بالفاء وهو تحريف عن الغين المعجمة ] . والصواب ما في المتن - راجع " التاج " ( ج 10 ص 300 س 35 و 38 و 41 ) . ومعنى " أقفى الرقيب " أنني أفضله وأختصه أي باللبن وأصنعه أي بالقيام عليه . وأما معنى " انغى الرقيب " فأكلّمه كلاما يفهم أولا يفهم . والرواية الأولى التي أوردها ابن الكلبي هي الأوجه وبها يستقيم المعنى مع بقية السياق ويشهد لها ما أورده في " اللسان " لغيلان الربعىّ يصف فرسا :مقفى على الحىّ قصير الأظماءوقول سلامة بن جندل يصف فرسا .ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يسقى دواء قفىّ السكن مربوبوإنما جعل اللبن دواء لأنهم يضمرون الفرس بسقيه اللبن والحنذ أي إجراؤه والقاء الجلال عليه ليعرق .
( 2 ) داوى فرسه دواء : سمّته وعلفه علفا ناجعا . ( تاج العروس ) .
( 3 ) انظر س 177 من هذا الكتاب .
( 4 ) في " كتاب الخيل " للأصمعىّ ( المحفوظة منه نسخة مخطوطة بدار الكتب السلطانية تحت نمرة 11 لغة من كتب الشنقيطىّ ) ما نصه : " النواهق من الفرس العظمان اللذان يبدوان في مسيل الدمع . قال رجل من آل النعمان أو هو ابن بشير :عارى النواهق مستخفّ هيكل * مرح الضّحى تئق نقىّ المنقب . "[ والتئق الممتلئ النشيط ] . هذا وقد أورد لها في " التاج " مدلولات كثيرة ، منها قول أبى عبيدة في " كتاب الخيل " إن نواهق الدابة عروق اكتفت خياشيمها .
( 5 ) قليل اللحم والشّعر .
( 6 ) سقطت هذه الكلمة في ط .
( 7 ) ن ، ع ، ط : النبال [ وهو غلط ، اللهم إلا أن يكون الناسخ قد أهمل شرطة الكاف كما هي عادتهم ] وانظر ح 3 ص 87 حيث ورد اسم صاحبه والشاهد عليه .
( 8 ) انظر قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب .
( 9 ) ، ع ، ط : من