697 - قال : « إنه لا ينبغي لنبي أن يومى » . وأتاه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وكان أخاه من الرضاع « 1 » وكان يهجوه بالشعر .
698 - فقال له : السلام عليك يا رسول اللّه ، فصرف عنه وجهه ، فدار من قبل وجهه .
699 - وقال : السلام عليك يا رسول اللّه فصرف [ وجهه عنه « 2 » ، فدار من قبل وجهه ] « 3 » .
700 - فقال : « السلام عليك يا رسول اللّه . [ فصرف وجهه عنه ] « 4 » فانصرف « 5 » كئيبا ، فلقي عليا فذكر [ ذلك له ] « 6 » .
701 - فقال له : « ارجع إليه فسلم عليه ، فان صرف وجهه عنك « 7 » فقل يا رسول اللّه هلا قلت لي كما قال يوسف صلّى اللّه عليه وسلم « 8 » لاخوته :
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
« 9 » ، ففعل .
702 - فقال : « وأنت يغفر اللّه لك وهو أرحم الراحمين . جزى اللّه من قال لك هذا خيرا » .
703 - ولم يهج أهل مكة في شيء من أموالهم ، وكانوا من بين مقر بالإسلام وفار بنفسه ، لأنه لم يقبل منهم فدية ، ولا يسترقون ، إنما هو الإسلام أو السيف إكراما لقريش « 10 » وتنكيلا لكافرهم « 11 » .
هامش
( 1 ) ذكر ابن هشام انه ابن عمه السيرة النبوية 4 / 18 .
( 2 ) في ( س ) : [ عنه وجه ] .
( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( س ) .
( 4 ) ساقطة من ( س ) .
( 5 ) زيادة في ( س ) .
( 6 ) في ( س ) : [ له ذلك ] .
( 7 ) ساقطة من ( س ) .
( 8 ) مكتوبة فوق كلمة يوسف في ( ص ) بخط مختلف وجد مخالف .
( 9 ) سورة يوسف الآية : 92 .
( 10 ) في ( ص ) [ للمسلمين ] وما أثبتناه من ( س ) .
( 11 ) الاستخراج في أحكام الخراج ص 30 .