الفصل الثالث « 1 » ذكر فتح مكة وحكم أهلها ولفظتها وشأنها كله
[ تواتر الأحاديث على أن مكة فتحت عنوة ]
685 - تواترت الأحاديث وتظاهرت ، أن مكة افتتحت عنوة ، وأن النبي عليه السلام دخلها حلالا « 2 » عليه المغفرة منكسا رأسه تواضعا لله سبحانه ، وهو يقول : « الملك للّه الواحد القهار » « 3 » .
686 - وكان قد أمر خالد بن الوليد [ 46 / ص ] ، أن يأتي أسفل مكة ، وألا يبادئهم بقتال ، إلا أن يبدءوه « 4 » [ فلم يلبث أن ] « 5 » قيل « 6 » له : هذا خالد قد وصل إلى الصفا « 7 » .
687 - فقال : لعلهم بدءوه [ فكان كذلك ] « 8 » ، « 9 » .
688 - وروى أنهم لما تجلدوا للقتال أمر أن يدعى له الأنصار ، فحدقوا به « 10 » .
689 - فقال : « هل فيكم غيركم ؟ » . قالوا : لا « 11 » إلا ابن أخت لنا .
690 - قال : « ابن أخت القوم منهم ، ألا ترون إلى قريش قد وبشت
هامش
( 1 ) ساقطة من : ( ص ) .
( 2 ) في ( س ) : [ حالا ] .
( 3 ) أخرجه البخاري 5 / 305 والترمذي 3 / 173 . وأبو داود 2 / 212 والدارمي 2 / 221 وكان فتح مكة سنة ثمان لعشر بقين من شهر رمضان - تاريخ خليفة ص 87 .
( 4 ) في ( س ) : [ بدءوه ] .
( 5 ) ساقطة من ( س ) .
( 6 ) في ( س ) : [ فقيل ] .
( 7 ) هي مكان مرتفع من جبل أبي قبيس يقابل المروة . معجم البلدان - لياقوت 3 / 467 .
( 8 ) ساقطة من ( س ) .
( 9 ) سيرة ابن هشام 4 / 53 - وتاريخ خليفة ص 87 .
( 10 ) في ( س ) : [ فأصدقوا ] .
( 11 ) ساقطة من ( س ) .