أو باشا لها « 1 » ؟ احصدوهم حصدا حتى توافونى بالصفا » « 2 » .
691 - فلما استحر القتل بقريش طلع أبو سفيان على ظهر الكعبة ، ونادى : يا رسول اللّه ، أبيدت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم ، - أو قال : أبيدت - من دخل داره فهو آمن ؟ قال : « نعم » .
692 - قال ومن ألقى السلاح فهو آمن ؟ [ قال : « نعم » ] « 3 » .
693 - قال : ومن دخل الكعبة فهو آمن ؟ [ قال : « نعم » ] « 4 » .
694 - قال . ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ؟ ، قال : « نعم » « 5 » فلما دخل مكة أتى « 6 » فقيل له : ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال « اقتلوه » « 7 » .
695 - وأمر بقتل قينتين كانت تغنيان بهجائه « 8 » .
696 - فأتى عثمان بعبد اللّه بن سعد بن أبي سرح « 9 » ليبايعه ، فسكت عنه وكرر عليه عثمان الكلام ، فلم يزل به حتى بايعه ، ثم قال :
« أما كان فيكم أحد يقتله ؟ » ، قالوا : « لو أوميت إلينا بذلك ؟ » .
هامش
( 1 ) في ( س ) : [ أو باشها ] .
( 2 ) أخرجه أبو داود 3 / 162 - وأحمد 2 / 292 والأموال رقم 158 .
( 3 ) ساقطة من ( س ) .
( 4 ) ساقطة من ( س ) .
( 5 ) فتوح البلدان ص 39 ، وكتاب الأموال لأبى عبيد اللّه ص 63 ، 64 ( فتوح الأرضين صلحا وسببها وحكمها ) .
( 6 ) في ( س ) : [ أوتى ] .
( 7 ) أخرجه البخاري 5 / 303 والترمذي 4 / 202 - وأبو داود 3 / 59 ومالك ص 351 واحمد 3 / 109 والدارمي 2 / 221 .
( 8 ) البخاري 2 / 258 كتاب الجهاد .
( 9 ) هو عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح بن الحارث ، الأمير قائد الجيوش ، أبو يحيي القرشي العامري ، من عامر بن لؤي بن غالب ، له صحبة ورواية حديث قال ابن يونس : كان فارس بني عامر المعدود فيهم غزا إفريقية . نزل باخرة عسقلان ، فلم يبايع عليا ولا معاوية . قال أبو نعيم :
قيل توفي سنة تسع وخمسين . ترجمته : الإصابة رقم 4717 ، وأسد الغابة 3 / 173 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 4 / 225 .