قال « 1 » القتل ، وإنما حلت لي ساعة من نهار ، ثم عادت حرمتها إلى يوم القيامة » « 2 » .
712 - وقال : « لا يعضد شجرها » [ 47 / ع ] ولا يختلي خلالها ، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد قال له : [ 33 / س ] العباس : « إلا الإذخر فإنه لبيوتنا وقبورنا » .
713 - قال : « إلا الإذخر » يريد ليس لملتقط لقطتها ، منها إلا الإشادة والتعريف بها ، أبدا بخلاف غيرها .
[ الخلاف فيمن قتل أو جرح ثم استعاذ بالحرم ]
714 - واختلف فيمن قتل أو جرح ثم استعاذ « 3 » بالحرم ؟
715 - قال مالك وغير واحد من العلماء : لا يمنع « 4 » ذلك من القصاص منه ، ولا يعيذ الحرم عاديا « 5 » .
716 - وقال أبو شريح الكعبي « 6 » وابن عباس « 7 » وعبيد بن عمير « 8 » :
لا يهاج « 9 » من استعاذ بالحرم .
هامش
( 1 ) ساقطة من : ( س ) .
( 2 ) أخرجه البخاري 5 / 305 ، الترمذي 3 / 173 . وأبو داود 2 / 212 ، والدارمي 2 / 221 ، وأحمد 2 / 238 .
( 3 ) في ( س ) : [ عاذ ] .
( 4 ) زيادة في ( س ) : [ من ] .
( 5 ) الأحكام السلطانية للماوردي ص 166 .
( 6 ) هو : خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزي ، أبو شريح نزل المدينة قبل فتح مكة ، وتوفى بالمدينة سنة ثمان وستين ، أسلم قبل مكة ، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح . أسد الغابة 2 / 152 ، 6 / 164 .
( 7 ) هو : عبد اللّه بن عباس ، حبر الأمة ، وإمام التفسير ، أبو العباس عبد اللّه ، ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم العباس بن عبد المطلب . كان مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين ، صحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم نحوا من ثلاثين شهرا ، توفى ابن عباس سنة 68 أو 67 وقال الواقدي سنة ثمان ، وقيل : عاش إحدى وسبعين سنة ترجمته : البخاري في « التاريخ الكبير 5 / 3 » . وابن سعد في « طبقاته 2 / 365 » ، وأسد الغابة 3 / 192 » ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 4 / 439 .
( 8 ) هو : عبيد بن عمير مولي ابن عباس روي عن ابن عباس ترجمته : تهذيب التهذيب 7 / 72 .
( 9 ) لا يهاج : أي لا يقاتل .