تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
438 - وقال ابن عبدوس « 1 » : إن علم بائعه بخبث الثمن جاز أن تشتري منه ، وإن لم يعلم لم يجز أن تشتري منه ، وهي خطرة ، رمي بها من غير تأمل « 2 » ، ونحا بها ناحية الورع ، وهذا أبعد منه ؛ لأنه إذا لم يعلم أعذر منه إذا علم . 439 - وكره سحنون أن « 3 » تشتري ، علم البائع بخبث الثمن أو لم يعلم « 4 » . 440 - وقال ابن إدريس والمروزي « 5 » وابن المنذر « 6 » : إن اشترى بالمال بعينه لم تنعقد الصفقة ، وكانت منفسخة . 441 - وإن جري ذلك المال كذلك على أيدي ناس شتى ردت كل بيعة وقعت به بعينه ، وإن اشترى واستوجب بالعقد ، ولم يشترط دفع مال بعينه ، ثم دفع ذلك المال كان العقد صحيحا ، وجاز أن تشترى من مشتريها ، وإن اشتريت « 7 » تلك السلعة بعرض بعينه حرام لم يجز أن
هامش
( 1 ) هو يحيي بن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبدوس فقيه زاهد ، من أهل القيروان . الأعلام 5 / 294 . ( 2 ) أي : من غير تكفير ولا دليل . ( 3 ) ساقطة من ( ص ) . ( 4 ) سقط من ( س ) : [ أو لم يعلم ] ، وانظر المعيار 6 / 180 . وهو : عبد السلام بن سعيد التنوخي الملقب بسحنون صنف المدونة ، واعتمد عليها أهل القيروان - ت 240 ه . ( 5 ) هو : أبو إسحاق المروزي ، شيخ الشافعية وفقيه بغداد ، أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي صاحب أبي العباس بن سريج ، وأكبر تلامذته اشتغل ببغداد دهرا ، وصنف التصانيف ، وتخرج به أئمة كأبي زيد المروزي ، والقاضي أبي حامد أحمد بن بشر المروزي مفتي البصرة ، ثم إنه في أواخر عمره تحول إلي مصر ، فتوفي بها في رجب في تاسعة وقيل في حادي عشرة سنة أربعين وثلاثمائة ، ودفن عند ضريح الإمام الشافعي ، ولعله قارب سبعين سنة . ترجمته : الذهبي في « العبر 2 / 252 » . وفي « سير أعلام النبلاء 12 / 90 » . ( 6 ) هو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الفقيه الإمام الحافظ العلامة ، شيخ الإسلام ، أبو بكر نزيل مكة ، وصاحب التصانيف . كان مولده قريبا من موت أحمد بن حنبل . لابن المنذر « تفسير » كبير في بضعة عشر مجلدا ، يقضي له بالإمامة في علم التأويل أيضا ، توفي سنة 318 ه ترجمته : الذهبي « تذكرة الحفاظ 3 / 782 » . وفي « سير أعلام النبلاء 11 / 439 » . ( 7 ) في ( ص ) : [ لم اشتريت ] .
الأموال — صفحة 190 | أحمد بن نصر الداوودي / محمد أحمد سراج و علي جمعة محمد