وحويطب بن العزى « 1 » وعلقمة بن علاثة « 2 » ، وأبا سفيان بن الحارث « 3 » ، ومالك بن عوف « 4 » ، والعلاء بن الحارثة « 5 » ، وأعطى عباس بن مرداس « 6 » خمسين .
هامش
- كثير البكاء إذا سمع القرآن ، وكان أميرا على كردوس يوم اليرموك ، قال المدائني وغيره :
استشهد يوم اليرموك وقال الشافعي والواقدي مات بطاعون عمواس سنة 15 ه . ترجمته :
الإصابة 4 / 287 ، أسد الغابة 2 / 480 ، ابن سعد 3 / 406 ، الذهبي الأعلام 3 / 122 .
( 1 ) حويطب بن عبد العزى القرشي ، العامري ، المعمر من الصحابة الذين أسلموا يوم الفتح ، وهو أحد الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب حدود الشام وحرم اللّه ، وأحد من دفن عثمان ليلا ، سار إلى الشام مجاهدا ، وقد حضر بدرا فقال : رأيت الملائكة تقتل وتأسر فقلت هذا رجل ممنوع ، عاش مائة وعشرين سنة ، ومات سنة أربع وخمسين وقيل سنة اثنتين وخمسين .
ترجمته : البخاري التاريخ الكبير 426 ، الذهبي الأعلام 4 / 149 ، ابن حجر الإصابة 1 / 364 .
( 2 ) علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة العامري الكلابي . كان من أشراف بني ربيعة بن عامر ، وكان من المؤلفة قلوبهم ، وكان سيدا في قومه حليما عاقلا ، وروى عنه أبو سعيد الخدري ، أنه أكل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ترجمته : أسد الغابة 4 / 86 ، رقم 3772 .
( 3 ) أبو سفيان بن الحارث هو : أبو سفيان المغيرة بن الحارث وهو ابن عم النبي صلّى اللّه عليه وسلم المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، لقى النبي في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلما ، وكان من الذين يشبهون بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم وكان أبو سفيان من الشعراء وقيل إن أبا سفيان حج فحلقه الحلاق فقطع ثؤلوا من رأسه فمرض منه فمات بعد قدومه المدينة وصلى عليه عمر ويقال مات بعد أخيه نوفل بأربعة أشهر ، توفى سنة 20 ه . ترجمته : ابن الأثير في أسد الغابة 6 / 144 ، ابن سعد في طبقاته 4 / 34 ، الإصابة لابن حجر 7 / 535 ، الذهبي في الأعلام 3 / 128 .
( 4 ) مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع النضري يكنى بأبي علي ، وهو الذي كان رئيس المشركين يوم حنين وقيل : إن مالك بن عوف حمل على النبي صلّى اللّه عليه وسلم على فرسه واسمه محاج ، ثم شهد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فتح دمشق والشام ، وشهد القادسية أيضا بالعراق مع سعد بن أبي وقاص . ترجمته : أسد الغابة 5 / 42 رقم 4628 .
( 5 ) العلاء بن حارثة بن عبد اللّه بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف ، أحد المؤلفة قلوبهم وهو من خلفاء بني زهرة أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل ، وقال أبو أحمد العسكري : العلاء بن جارية ، وبعضهم يقول : خارجة . ترجمته : أسد الغابة 4 / 73 ، 74 رقم 3738 .
( 6 ) عباس بن مرداس : هو عباس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد عبس رفاعة السلمي ، وقيل في نسبه غير ذلك يكنى بأبي الهيثم ، وقيل : أبو الفضل ، أسلم قبل فتح مكة بيسير ، وكان أبو مرداس شريكا ومصافيا لحرب بني أمية ، فقتلهما الجن جميعا ، وكان العباس من المؤلفة قلوبهم ، -