عيينة بن حصن « 1 » مائه ، وأعطى أبا سفيان « 2 » وابنه « 3 » معاوية « 4 » والحارث بن هشام « 5 » وعبد الرحمن بن يربوع « 6 » المخزوميين وسهيل بن عمرو « 7 » ،
هامش
- وحضر الطائف شهد الأقرع بن حابس مع خالد بن الوليد حرب أهل العراق ، وشهد معه فتح الأنبار وهو به في رأسه والقرع : الخصاصا الشعر ، وكان شريفا في الجاهلية والإسلام ، واستعمله عبد اللّه بن عامر على جيش سيره إلى خراسان فأجيب بالحوزجان هو والجيش . توفى سنة 31 ه .
ترجمته : أسد الغابة 1 / 128 الأعلام 2 / 5 .
( 1 ) عيينة بن حصن هو : عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أبو مالك أسلم بعد الفتح ، وقيل قبل الفتح وشهد الفتح مسلما ، شهد حنينا والطائف أيضا ، وكان من المؤلفة قلوبهم ، ومن الأعراب الجفاة ، وكان عيينة في الجاهلية من الجزارين ، يقود عشرة آلاف .
ترجمته : أسد الغابة 4 / 331 .
( 2 ) أبو سفيان صخر بن حرب هو : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القرشي الأموي ، وله كنية أخرى أبو حنظلة ، ولد قبل الفيل بعشر سنين ، وأسلم ليلة الفتح وشهد حنينا والطائف مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية . واستعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على نجران فمات النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو وال عليها ، ورجع إلى مكة فسكنها برهة ، ثم عاد إلى المدينة فمات بها ، توفى سنة 32 ه .
ترجمته : أسد الغابة 3 / 11 ، الأعلام 3 / 201 .
( 3 ) معاوية بن أبي سفيان هو : معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية أمير المؤمنين ، ملك الإسلام ، أبو عبد الرحمن القرشي الأموي المكي ، قيل إنه أسلم قبل أبيه وقت عمرة القضاء ولكن ما ظهر إسلامه إلا يوم الفتح . قال الذهبي : كان من الأتقياء وكان يخضب لحيته . . .
قلت : كان ذلك لائقا في ذلك الزمان اليوم لو فعل لاستهجن وتوفى سنة 60 ه ترجمته : أسد الغابة 5 / 209 ، البداية والنهاية 8 / 20 ، الذهبي الأعلام 4 / 285 .
( 4 ) ساقطة من ( س ) .
( 5 ) الحارث بن هشام هو : الحارث بن هشام أخو أبو جهل ، وأسلم يوم الفتح وحسن إسلامه ، وكان خيرا ، شريفا كبير القدر استشهد بالشام ، وتزوج عمر بعده بامرأته فاطمة . مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة . ترجمته : الذهبي في الكشاف 1 / 144 ، المزي في تهذيب الكمال 4 / 70 ، الذهبي في سير أعلام النبلاء 5 / 355 .
( 6 ) عبد الرحمن بن يربوع هو من المؤلفة قلوبهم . روى علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال : كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا منهم ثمانية من قريش ، منهم أبو سفيان بن حرب من بني أمية ، ومنهم الحارث بن هشام ، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم . ترجمته : أسد الغابة 2 / 501 رقم 3403 .
( 7 ) سهيل بن عمرو يكنى أبا يزيد وكان خطيب قريش ، وفصيحهم ، ومن أشارفهم ، قال الزبير بن بكار : كان سهيل كثير الصلاة والصوم والصدقة ، خرج بجماعته إلى الشام مجاهدا ، وكان -