تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
الرقاب « 1 » وسهم للغارمين « 2 » وسهم في سبيل اللّه وسهم لابن السبيل . قال . فسهم الفقراء نصفه لمن غزا منهم في سبيل اللّه . أول غزوة ، حين يفرض لهم من الأمداد وأول عطاء يأخذونه ، ثم تقطع عنهم بعد ذلك الصدقة . ويكون سهمهم في عظم الفىء والنصف الباقي للفقراء ممن لا يغزو ، من الزمنى « 3 » والمكث الذين يأخذون العطاء إن شاء اللّه وسهم المساكين . نصفه لكل مسكين به عاهة لا يستطيع حيلة ولا تقلبا في الأرض . والنصف الباقي للمساكين الذين يسألون ويستطعمون ، ومن في السجون من أهل الإسلام ، ممن ليس له أحد إن شاء اللّه . وسهم العاملين عليها ينظر فمن سعى على الصدقات بأمانة وعفاف ، أعطى على قدر ما ولى وجمع من الصدقة ، وأعطى عماله الذين سعوا معه ، على قدر ولايتهم وجمعهم ولعل ذلك أن يبلغ قريبا من ربع هذا السهم بعد الذي يعطى عماله ثلاثة أرباع ، فيرد ما بقي على من يغزو من الأمداد « 4 » والمشترطة إن شاء اللّه وسهم المؤلفة قلوبهم لمن يفترض له من إمداد الناس أول عطاء يعطونه ومن يغزو مشترطا لا عطاء له ، وهم فقراء ، ومن يحضر المساجد من المساكين الذين لاعطاء لهم ، ولا سهم ، ولا يسألون الناس إن شاء اللّه . وسهم الرقاب نصفان : نصف لكل مكاتب يدعى الإسلام ، وهم على أصناف شتى : فلفقهائهم في الإسلام فضيلة . ولمن سواهم منهم منزلة أخرى ، على قدر ما أدى كل رجل منهم وما بقي عليه إن شاء اللّه والنصف الباقي تشترى به رقاب ممن وصام وقدم في الإسلام من ذكر وأنثى فيعتقون إن شاء اللّه . وسهم الغارمين على ثلاثة أصناف : منهم صنف لمن يصاب في سبيل اللّه في ماله وظهره « 5 » ورقيقة وعليه دين لا يجد
هامش
( 1 ) يعنى في عتق الرقاب فيعان منه المكاتب والمدير . ( 2 ) أصحاب الديون . ( 3 ) يعنى ذوى العاهات وهو جمع زمن بفتح وكسر . ( 4 ) جمع مدد وهم الجند الذين يمد بهم الجيش المحارب . ( 5 ) الظهر اسم لما يركب .