زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بنى أسد ، قال « أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ورجل يسأله - ثم ذكر مثل ذلك في الأوقية » .
[ مقدار الغنى الذي تحرم منه المسألة ]
1736 - قال . حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال . حدثنا ميمون ابن مهران « أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب تسأله من الصدقة . فقال لها عمر إن كانت لك أوقية فلا يحل لك الصدقة قال . والأوقية يومئذ في ما ذكر ميمون أربعون درهما فقالت . بعيري هذا خير من أوقية . قال . فقلت لميمون . أأعطاها ؟
قال لا أدرى » .
1737 - قال . حدثنا هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر عن أبي كبشة السلولي قال . حدثني سهل بن الحنظلية قال . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « من سأل الناس عن ظهر غنى فإنه ليستكثر من جهنم قلت . يا رسول ، اللّه وما ظهر الغنى ؟ قال . أن تعلم أن عند أهلك ما يغديهم أو يعشيهم « 1 » .
1738 - قال حدثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي كليب العامري عن أبي سلام الحبشي « 2 » عن سهل بن الحنظلية الأنصاري قال :
هامش
( 1 ) رواه أبو داود عن سهل بن الحنظلية قال « قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عيينة ابن حصن والأقرع بن حايس « فسألاه فأمر لهما بما سألا . وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا . فأما الأقرع فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق وأما عيينة فأخذ كتابه وأتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم مكانه . فقال يا محمد ، أتراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدرى ما فيه ، كصحيفة المتلمس ؟ فأخبر معاوية بقوله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار - وقال النفيلي في موضع آخر - من حر جهنم . فقالوا يا رسول اللّه وما يغنيه ؟ - وقال النفيلي في موضع آخر . وما الغنى الذي لا ينبغي معه المسألة ؟ قال . قدر ما يغديه ويعشيه » وسهل بن الحنظلية هو سهل ابن الربيع . والحنظلية أمه .
( 2 ) أبو كليب العامري لم أجده وأبو سلام هو ممطور . والحبشي . نسبة إلى