يسأل الرجل في الجائحة « 1 » والفتق « 2 » ليصلح بين الناس . فإذا بلغ أو كرب استعف « 3 » » .
1725 - قال . حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير « أن رجلا أتى ابن عمر ، فسأله ، فقال : إن كنت تسأل في دم مفظع ، أو غرم موجع ، أو فقر مدقع . فقد وجب حقك ، وإلا فلا حق لك . قال . ثم أتى الحسن بن علي .
فقال له مثل ذلك « 4 » .
1726 - قال أبو عبيد : وكان شريك يحدث بهذا الحديث عن أبي إسحاق عن حبال بن أبي حبال « 5 » عن ابن عمر . والحسن ، والحسين ، وأسماء بنت عميس ، وعبد اللّه ابن جعفر . كذلك حدثت عنه .
[ لاحظ في الصدقة لغنى ولا لقوى مكتسب ]
1727 - قال : حدثنا عبد اللّه بن صالح عن الليث بن سعد عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عبيد اللّه بن عدي بن الخيار ، أنه حدثه رجلان ، فحدث عنهما قالا :
« جئنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في حجة الوداع ، والناس يسألونه الصدقة . فزاحمنا عليه الناس . حتى خلصنا إليه . فسألناه من الصدقة فرفع البصر فينا وخفضه . فرانا جلدين . فقال : إن شئتما فعلت ، ولاحظ فيها لغنى ولا لقوى مكتسب « 6 » .
هامش
( 1 ) وفي بعض الروايات ( في الحاجة ) .
( 2 ) النزاع والشر وضده الرتق .
( 3 ) يعنى إذا بلغ ما جمعه قدر ما يحتاج أو قارب ذلك كف عن السؤال .
( 4 ) رواه أبو داود والبيهقي من حديث أنس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في قصة الأنصاري الذي باع النبي صلّى اللّه عليه وسلم حلسه وقدحه واشترى له حبلا وقدوما وأمره أن يحتطب وقوله ( مفظع ) من الفظاعة وهي الأمر البشع وقول ( مدقع ) من الإدقاع وهو شدة الفقر .
( 5 ) لم أجد هذا الاسم . وفي المشتبه للذهبي . حبال بن رفادة عن عائشة .
( 6 ) فلعله هذا . رواه الخمسة إلا ابن ماجة .