تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
مجاهد قال . « الصابئون قوم من المشركين ، بين اليهود والنصارى ، ليس لهم كتاب » 1717 - قال أبو عبيد - وكذلك يروى عن الأوزاعي . أنه كان يقول . كل دين بعد الإسلام سوى اليهودية والنصرانية فهم مجوس . يقول . أحكامهم كأحكامهم . 1718 - وهو قول أيضا مالك . 1719 - واختلف فيه أهل العراق ، فأكثرهم يجعل الصابئين بمنزلة المجوس 1720 - وقالت طائفة منهم : هم كالنصارى . 1721 - قال . حدثنا يزيد عن حبيب بن أبي حبيب عن عمر بن هرم عن جابر بن زيد . « أنه سئل عن الصابئين . أمن أهل الكتاب هم وطعامهم ونساؤهم حل للمسلمين ؟ فقال نعم » . قال أبو عبيد . والأمر عندنا على ما قال مجاهد والحسن ، الحكم ، والأوزاعي ؛ ومالك . أنهم كالمجوس . لأن القرآن لا يصدقهم على كتاب .