مجاهد قال . « الصابئون قوم من المشركين ، بين اليهود والنصارى ، ليس لهم كتاب »
1717 - قال أبو عبيد - وكذلك يروى عن الأوزاعي . أنه كان يقول . كل دين بعد الإسلام سوى اليهودية والنصرانية فهم مجوس .
يقول . أحكامهم كأحكامهم .
1718 - وهو قول أيضا مالك .
1719 - واختلف فيه أهل العراق ، فأكثرهم يجعل الصابئين بمنزلة المجوس
1720 - وقالت طائفة منهم : هم كالنصارى .
1721 - قال . حدثنا يزيد عن حبيب بن أبي حبيب عن عمر بن هرم عن جابر بن زيد . « أنه سئل عن الصابئين . أمن أهل الكتاب هم وطعامهم ونساؤهم حل للمسلمين ؟ فقال نعم » .
قال أبو عبيد . والأمر عندنا على ما قال مجاهد والحسن ، الحكم ، والأوزاعي ؛ ومالك . أنهم كالمجوس . لأن القرآن لا يصدقهم على كتاب .
كتاب الأموال — صفحة 655
مساهمون: محمد خليل هراس
ص٦٥٥