تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

[ معنى الخليطين والجمع بين المتفرق وعكسه ]

1055 - وكذلك يروى عن حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد اللّه بن أنس عن أنس بن مالك عن أبي بكر الصديق عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مثل ما ذكر عن علي ، وزاد فيه . « وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينها بالسوية » « 1 » . 1056 - قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد أن أبا بكر ابن عبيد اللّه كتب له كتابا ، نسخه من صحيفة مربوطة بقراب عمر بن الخطاب في الصدقة فذكر مثل حديث الصديق في ما ينهى عنه في الصدقة . من الهرمة وذات العوار والفحل . ومن الجمع بين المتفرّق والتفريق بين المجتمع ، وتراجع الخليطين بالسوية ، مثل كله « 2 » . 1057 - قال : حدثني يحيى بن بكير وعبد اللّه بن صالح عن الليث عن نافع أنّ في صدقة عمر بن الخطاب مثل حديث أبي بكر الصديق عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ومثل حديث أبي بكر بن عبيد اللّه عن كتاب عمر سواء . قال الليث : وأخبرني نافع : أنه عرضها على عبد اللّه بن عمر مرات . 1058 - قال : حدثني ابن بكير عن مالك بن أنس : أنه قرأ ذلك كله في كتاب
هامش
( 1 ) رواه أبو داود مطولا فيه تفصيل الزكاة . وقال المنذري ، وأخرجه البخاري والنسائي وابن ماجة . ( 2 ) رواه أبو داود ثم قال ، وقول عمر « لا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع » هو أن يكون لكل رجل أربعون شاة فإذا أظلهم المصدق جمعوها لأنه لا يكون فيها لا شاة ، ولا تفرق بين مجتمع ، أن الخليطين إذا كان لكل واحد منهما مائة شاة وشاة فيكون عليهما ثلاث شياه . فإذا أظلهما المصدق فرقا غنمهما فلم يكن على كل واحد منهما إلا شاة . فهذا الذي سمعت في ذلك ومعنى التراجع كما قال الخطابي أن يكون بينهما أربعون شاة مثلا لكل منهما عشرون قد عرف كل منهما عين ماله فيأخذ المصدق من أحدهما شاة فيرجع المأخوذ من ماله على خليطه بقيمة نصف شاة وهي تسمى خلطة الجوار .