تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
المسلمين ، إلى أن أفضل منها فضلة . فقال عمر . أين صاحب الدنانير ؟ فقام إليه ، فقال له عمر . خذ هذه الدنانير فهي لك » « 1 » . 876 - قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبىّ . « أن عليّا أتى برجل وجد في خربة ألفا وخمسمائة درهم بالسواد . فقال علىّ . لأفضينّ فيها قضاء بينا ، إن كنت وجدتها في قرية خربة تحمل خراجها قرية عامرة ، فهي لهم . وإن كانت لا تحمل فلك أربعة أخماس ، ولنا خمس « 2 » .

[ فتح أبى موسى السوس ووجوده دانيال النبي وبجانبه مال ]

877 - قال : حدثنا حسان بن عبد اللّه عن السرىّ بن يحيى عن قتادة قال : لما فتحت السوس ، وعليهم أبو موسى الأشعرىّ - وجدوا دانيال في إيوان « 3 » ، وإذا إلى جنبه مال موضوع وكتاب ، فيه . من شاء أنى فاستقرض منه إلى أجل . فإن أنى به إلى ذلك الأجل وإلا برص : قال . فالتزمه أبو موسى ، وقبله ، وقال : دانيال وربّ الكعبة ، ثم كتب في شأنه إلى عمر ، فكتب إليه عمر . أو كفه ، وحنطه ، وصل عليه أدفنه كما دفنت الأنبياء صلوات اللّه عليهم
هامش
( 1 ) هذا الحديث يؤيد ما قلناه من أن المال المدفون مما ضرب في الإسلام غير الركاز وأن الواجب فيه الخمس كالركاز . ( 2 ) لا شك أن عليا رضى اللّه عنه كان أقضى الصحابة وقضاؤه في هذه الواقعة هو أحد أقضياته المسددة فإن الخربة إذا كانت تابعة لقرية تتحمل خراجها كان ما في هذه الخربة حقا لهم عملا بمبدإ الغرم بالغنم وإلا فالمال لمن وجده بعد الخمس . ( 3 ) قال في المعارف وكان في الأسارى الذين في يد بختنصر دانيال وعزيز فأما دانيال فهو الذي عبر رؤياه فنزل منه بأفضل المنازل وكان قبره بناحية السوس ووجده أبو موسى الأشعري فأخرجه وكفنه وصلّى عليه ثم قبره .