عن الزهري : أن عمر بن الخطاب قال : « إن جاءني خمس العراق لا أدع هاشميا إلا زوجته ، ولا من لا جارية له إلّا أخدمته » قال : وكان يعطى الحسن والحسين « 1 » .
856 - قال : حدثنا عبد اللّه بن صالح عن عبد العزيز بن عبد اللّه ابن أبي سلمة عن ابن شهاب - مثل الحديث الذي ذكرناه في أول هذا الباب : من قصة الفضل بن العباس ، وعبد المطلب بن ربيعة ، وإتيانهما النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، إلا أن عبد العزيز لم يسنده ، وجعل مكان نوفل ابن الحارث : أبا سفيان بن الحارث ، وزاد فيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لمحمية « أنكح ابنتك هذا الغلام - يعنى الفضل - وقال : لأبى سفيان بن الحرث : أنكح ابنتك هذا الغلام يعنى عبد المطلب » .
قال أبو عبيد : والمحفوظ عندنا أنه نوفل بن الحرث مثل حديث الليث عن يونس .
باب ( الخمس في المعادن والركاز )
857 - قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « العجماء جرحها جبار ، والبئر جبار ، والمعدن جبار ، وفي الركاز الخمس « 2 » :
هامش
( 1 ) فهما رضى اللّه عنهما أولى من دخل في سهم ذوى القربى .
( 2 ) أخرجه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والمراد بالعجماء الدابة تنفلت لا يكون معها أحد وتكون بالنهار لا بالليل . وقوله ( جرحها ) بفتح الجيم على المصدر لا غير قاله الأزهري وابن الأثير وأما الجرح