تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
هذه الطائفة الأخرى ؟ قال : الضالون ، يعنى النصارى . قال : فما في الغنائم ؟ قال . للّه سهم ، ولهؤلاء أربعة . قال : فالغنيمة يصيبها الرجل ؟ قال : إن رميت بسهم في جنبك فاستخرجه فلست بأحق به من أخيك المسلم « 1 » » . 766 - قال : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب قال : « لما هبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عقبة الأريك ضوى « 2 » إليه المسلمون يسألونه غنائمهم ، حتى عدلوا راحلته عن الطريق ، وحتى تعلقت سمرة بردائه وخدشت ظهره ، فقال : أعطونى ردائي ، فو الذي نفسي بيده لا تجدوني كذوبا ، ولا بخيلا - قال ابن كثير . وأحسبه قال : ولا جبانا - لو كانت غنائمكم مثل سمر تهامة نعما لقسمتها بينكم ، وما لي فيها إلا الخمس ، والخمس مردود فيكم « 3 » . 767 - قال : حدثنا أبو اليمان عن شعيب بن أبي حمزة عن ابن شهاب عن عمر
هامش
سنة سبع توجه إلى وادى القرى فدعاهم إلى الإسلام فأبوا فقاتلهم وفتحها عنوة وغنم أموالها وكان ذلك في جمادى الآخرة . ( 1 ) ذكره ابن كثير عند تفسير قوله تعالىوَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ- الآية مقتصرا على الجزء الأخير منه وقال - رواه الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي بإسناد صحيح اه . ( 2 ) هي مثل أوى ، وزنا ومعنى يقال ضوى إليه يضوى ضويا مثل أوى يأوى أويا . ( 3 ) يظهر أن الرواية هنا فيها تقديم وتأخير فإن المحفوظ أنه قال ( لو كان عندي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم بم لا تجدوني كذا وكذا ثم رفع عودا من الأرض وقال ( ما لي مما أفاء اللّه عليكم ولا مثل هذا إلا الخمس والخمس مردود عليكم ) وقد رواه أبو داود وأحمد والنسائي مختصرا ورواه ابن كثير في تاريخه مطولا . ( م 25 - الأموال )
كتاب الأموال — صفحة 385 | محمد خليل هراس / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي