تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
758 - قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن الزهري . أن رجلا قال لابن عباس ما الأنفال ؟ فقال : « الفرس ، الدّرع ، الرمح ، قال : فأعاد عليه الرجل ، فقال : « السلب من النفل ، والفرس من النفل » فقال الرجل : الأنفال التي ذكرها اللّه في القرآن ؟ فقال ابن عباس « أتدرون ما هذا ؟ مثل صبيغ الذي ضربه عمر « 1 » » . 759 - قال : حدثنا إسماعيل بن عيّاش عن الأوزاعي عن الزّهرى عن القاسم ابن محمد عن ابن عباس قال « السلب من النفل ، وفي النفل الخمس » . 760 - قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن القاسم ابن محمد عن ابن عياش قال « السلب من النفل ، وفي النفل الخمس » . 761 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن القاسم بن محمد عن ابن عباس قال « السلب من النفل ، والفرس من النفل وفي النفل الخمس » . 762 - قال : حدثنا يحيى : سعيد عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء قال : ما شدّ من المشركين إلى المسلمين . من عبد أو دابة ، أو متاع « 2 » ، فهو الأنفال .
هامش
( 1 ) قال في الدر المنثور أخرج مالك وابن أبي شيبة وأبو عبيد وعند بن حميد وابن جرير والنحاس وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن القاسم ابن محمد قال سمعت رجلا يسأل ابن عباس عن الأنفال فقال الفرس من النفل والسلب من النفل فأعاد المسألة فقال ابن عباس ذلك أيضا ثم قال الرجل الأنفال التي قال اللّه تعالى في كتابه ما هي ؟ فلم يزل يسأل حتى كاد يحرجه فقال ابن عباس هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر وفي لفظ فقال ما أحوجك إلى من يضربك كما فعل عمر بصبيغ العراقي وكان عمر ضربه حتى سالت الدماء على عقبيه . ( 2 ) يعنى قبل المعركة وأما ما يجمع بعدها فهو غنيمة .