تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ( رب يسر وأعلن فلك الحمد )

كتاب الخمس وأحكامه وسننه

باب ما جاء في الأنفال وتأويلها وما يخمس منها

[ قتل سعد بن أبي وقاص العاص بن سعيد يوم بدر وأخذه سلبه ]

756 - قال أبو عبيد : حدثنا أبو معاوية قال : حدثنا الشيبانىّ عن أبي عون الثقفىّ عن سعد بن أبي وقّاص قال . « لما كان يوم بدر قتلت سعيد ابن العاص وقال غيره . العاص بن سعيد ، قال أبو عبيد : هذا عندنا هو المحفوظ . قتل العاص قال : وأخذت سيفه ، وكان يسمّى ذا الكتيفة ، فأتيت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - وقد قتل أخي عمير قبل ذلك - فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . اذهب به فألقه في القبض ، فرجعت ، وبي مالا يعلمه إلّا اللّه ، من قتل أخي ، وأخذ سلمى ، فما جاوزت إلا قريبا حتى نزلت سورة الأنفال ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : اذهب فخذ سيفك « 1 » . قال أبو عبيد : القبض الذي تجمع عنده الغنائم . قال أبو عبيد . وقال أهل العلم بالمغازى . قاتل العاص علىّ بن أبي طالب . 757 - قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس في قوله
( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ )
قال : الأنفال . الغنائم .
هامش
( 1 ) قال في الدر المنثور ( رواه ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير وابن مردويه ) وإنما قال له اذهب فخذ سيفك بعد ما أمره أن يلقيه في القبض لأن الآية جعلت الحكم في الأنفال للّه والرسول فنفله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إياه .