والأنصار ستة آلاف ، ستة آلاف . وفرض لنساء النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ففضل عليهنّ عائشة . وفرض لها اثنى عشر ألفا ، ولسائرهنّ عشرة آلاف ، عشر آلاف ، غير جويرية وصفية . فرض لهما ستة آلاف ، ستة آلاف . وفرض للمهاجرات الأول : أسماء بنت عميس « 1 » وأسماء بنت أبي بكر « 2 » ، وأم عبد أم عبد اللّه بن مسعود . ألفا ألفا .
555 - وحدثنا ابن أبي زايدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال فرض عمر لأهل بدر خمسة آلاف ، خمسة آلاف ، وقال « لأفضلهم على من سواهم « 3 » » .
556 - وحدثنا عبد اللّه بن صالح عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب :
أنّ عمر كتب إلى عمرو بن العاص « أن أفرض لمن بايع تحت الشجرة « 4 » في مائتين من العطاء » قال أبو عبيد : يعنى مائتي دينار في السنة - وأبلغ ذلك لنفسك
هامش
( 1 ) هي أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها هاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة فلما قتل عنها جعفر في غزوة مؤتة تزوجها أبو بكر رضى اللّه عنه فولدت له محمدا فلما توفى أبو بكر تزوجها على رضى اللّه عنه وتربى محمد في حجره وأسلمت قديما قبل دخول دار الأرقم .
( 2 ) هي ذات النطاقين كانت تحت بن الزبير بن العوام فولدت له عبد اللّه وعاصما وعروة والمنذر وأم الحسن وقد شهدت مقتل ولدها عبد اللّه على يد الحجاج وماتت بعده بقليل وقد عاشت مائة سنة ولم تسقط لها سن ولم يتغير لها عقل .
( 3 ) كانت غزوة بدر وسام شرف وفخار لكل من شهدها من المهاجرين والأنصار وقد ورد في الصحيح حين أراد عمر أن يقتل حاطب بن أبي بلتعة أن النبي عليه السلام قال له إنه شهد بدرا وما يدريك لعل اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) .
( 4 ) كان ذلك عام الحديبية وذلك أن للنبي صلّى اللّه عليه وسلم كان قد بعث