تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من عبد اللّه بن عمر « 1 » » . 559 - وحدثني يحيى بن سعيد عن خارجة بن مصعب عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع - أو غيره . هكذا قال يحيى - عن ابن عمر : أنه لما كلم أباه في ذلك قال له : « إن زيدا كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من أبيك ، وإن أسامة كان أحبّ إليه منك » .

باب ( فرض العطاء لأهل الحاضر ، وتفضيلهم على أهل البادية )

560 - حدثني نعيم بن حماد عن بقية بن الوليد « 2 » عن أبي بكر بن عبد اللّه ابن أبي مريم عن أبيه عن أبي عبيدة بن الجرّاح : أنّ رجلا من أهل البادية سألوه : ن يرزقهم : فقال : « لا ، واللّه لا أرزقكم ، حتى أرزق أهل الحاضرة . فمن أراد بحبحة « 3 » الجنة فعليه بالجماعة فإنّ يد اللّه على الجماعة . 561 - حدثني أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن الحصين : أن مر للجند بالفريضة : وعليك بأهل الحاضرة « 4 » وإياك والأعراب ، فإنّهم لا يحضرون محاضر المسلمين ، ولا يشهدون مشاهدهم » .
هامش
( 1 ) ورد في الحديث الصحيح أنه قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال زيد بن حارثة قيل ثم من ؟ قال ابنه أسامة ولهذا كان يقال لأسامة الحب ابن الحب ( 2 ) بقية كان مدلسا قال النسائي وغيره إذا قال حدثنا أو أخبرنا فهو ثقة وإذا قال عن فليس بحجة . ( 3 ) كذا في الأصل ( بحبحة ) وفي النهاية ( من سره أن يسكن بحبوحة الجنة ) بحبوحة الدار وسطها . ( 4 ) يعنى الذين يسكنون الحضر أي المدن والقرى ويقابلهم الأعراب سكان البوادي »