تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
سنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعد الفتح . ولما نزل من محكم القرآن الناسخ ، فاجتمع له الكتاب والسنة . وإنما وجه هذا أن يكون على قدر ما يرى الإمام بالنظر . للإسلام وأهله .

باب ( فرض الأعطية من الفىء . ومن يبدأ به فيها ؟ )

548 - حدثنا عبد اللّه بن صالح حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه أنّ عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية ، فقال « من أراد أن يسأل عن القران فليأت أبىّ بن كعب « 1 » . ومن أراد أن يسأل عن الفرائض « 2 » فليأت زيد بن ثابت ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل « 3 » . ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتنى ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى جعلني له خازنا وقاسما ، إني باد « 4 » بأزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فمعطيهنّ ، ثم المهاجرين الأوّلين ، ثم أنا باد بأصحابي ، أخرجنا من مكة من ديارنا وأموالنا ، ثم بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم . ثم قال : فمن أسرع إلى الهجرة أسرع به العطاء . ومن أبطأ عن الهجرة أبطأ عنه
هامش
( 1 ) لأن أبيا رضى اللّه عنه كان أقرأ الصحابة للقران ولهذا اختاره عمر رضى اللّه عنه ليؤم الناس في صلاة التراويح . ( 2 ) يعنى المواريث والفرائض جمع فريضة وهي بمعنى النصيب قال تعالى( نَصِيباً مَفْرُوضاً ). ( 3 ) لأنه رضى اللّه عنه كان أعلم الصحابة بالحلال والحرام وقد ورد في الحديث أنه يحشر أمام العلماء برتوة أي خطوة . ( 4 ) كذا في النسخ ( باد ) بدون همز وهو من البداءة فكان حقه الهمز وقد رواه الإمام أحمد من حديث أبي عمرو بن حفص بن المغيرة وفيه ( بادىء ) بالهمز وفيه قصة اعتذار عمر عن عزل خالد بن الوليد ورد أبى عمرو بن حفص عليه .