تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بإمارتك . وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف « 1 » لشجاعته ، ولعثمان بن قيس السهمىّ لضيافته » . 557 - وحدثنا سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنّ عمر جعل عمرو بن العاص في مائتين ، لأنه أمير ، وعمير بن وهب الجمحي في مائتين لأنه يصبر على الضيف ، ويسر بن أبي أرطاة في مائتين ، لأنه صاحب سيف « 2 » . وقال : « ربّ فتح قد فتحه اللّه على يديه » . ( قال أبو عبيد : مائتين في السنة ) . 558 - وحدثنا عبد اللّه بن صالح عن الليث بن سعد عن محمد بن عجلان أن عمر فضل أسامة على عبد اللّه بن عمر . قال : فلم يزل الناس بعبد اللّه بن عمر ، حتى كلم عمر ، فقال : أتفضل علىّ من لبس بأفضل منى « 3 » ؟ فرضت له في ألفين ، وفرضت لي في ألف وخمسمائة ، ولم يسبقني إلى شيء . فقال عمر : « فعلت ذلك لأنّ زيد بن حارثة كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من عمر ، وأنّ أسامة كان أحب
هامش
عثمان بن عفان رضى اللّه عنه يبلغ أهل مكة أنه إنما جاء للعمرة فحبسته قريش حتى أشيع أنه قتل فقال عليه السلام ( لا نبرح حتى نناجز القوم ) ودعا الناس إلى البيعة تحت الشجرة وكانوا ألفا وأربعمائة فبايعوه على أن لا يفروا وقيل على الموت ونزل فيهم قوله تعالى( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ). ( 1 ) يعنى افرض له أشراف الرجال . ( 2 ) وهكذا كان الفاروق رضى اللّه عنه يميز بين الناس في العطاء على قدر بلائهم وسوابقهم فلا يجعل الوضيع الجبان مثل الشريف الشجاع ولا يسوى بين نشيط . مجتهد وبين خامل كسلان فإن ميزان العدل يأبى ذلك . ( 3 ) كان عبد اللّه بن عمر رضى اللّه عنهما من فقهاء الصحابة وأكثرهم حديثا وأشدهم متابعة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقد ورد في الحديث ( نعم الرجل عبد اللّه لو كان يصلى من الليل ) فكان بعد ذلك عبد اللّه لا ينام من الليل إلا قليلا . ( م 19 - الأموال )