عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : قال عمر « ما أحد من المسلمين إلا له في هذا المال حق ، أعطيه أو منعه » .
526 - وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس بن الحدّثان - وبعض الحديث عن أيوب عن الزهري - في حديث عمر حين دخل عليه العباس وعلى يختصمان - فذكر عمر الأموال ثم قرأ هذه الآية
( ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ )
( لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ )
( وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
( وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ )
قال : فاستوعبت هذه الآية الناس ، فلم يبق أحد من المسلمين إلا له حق فيها أو قال : حظ - إلا بعض من تملكون من أرقائكم ، فإن عشت إن شاء اللّه ليؤتينّ كل مسلم حقه - أو قال : حظه - حتى يأتي الرّاعى بسرو حمير لم يعرق فيه جبينه » « 1 » .
قال أبو عبيد : فهذه آية الفىء ، فرأى عمر أن الآية محيطة بالمسلمين ، وأنه ليس منهم أحد يخلو من أن يكون له فيها نصيب ، ثم اختلف المسلمون بعد ذلك أيضا .
فقال : قائلون : من لم يكن له غناء عن المسلمين في جهاد عدو ، أو قيام بحكم ،
هامش
( 1 ) روى البخاري هذه الواقعة بما يقرب مما هنا في غزوة النضير وتفسير سورة الحشر وفي النفقات والفرائض ورواها مسلم في باب حكم الفيء وأبو داود في صفايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وفي غيرها أما سرو حمير فقد قال في المعجم السرو - بوزن غزو - من الجبل ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل ومنه سرو حمير لمنازلهم وهو النغف والخيف وهو منازل حمير بأرض اليمن وهي عدة مواضع :
( م 18 - الأموال )