تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
لكم ، ولأولادكم ، ولأهاليكم وأموالكم وصوامعكم وبيعكم ودينكم . صلواتكم ، على إقرار بصغار بالجزية ، على أهل كل بيت دينار واف ، ليس لكم أن تجمعوا بين متفرق من الأهلات « 1 » استصغارا منكم للجزية « 2 » . ولا لنا أن نفرق بين مجتمع ، استكثارا منّا للجزية « 3 » . ولنا نصيحتكم وضلعكم « 4 » على عدو اللّه ورسوله والذين آمنوا في ما استطعتم ، وإقراء المسلم المجتاز « 5 » - قال أبو عبيد : هكذا هو في الحديث ، وإقراء المسلم ، بالألف ، ولا أدرى لعله من قبل الهجاء ، إنما هو قرى المسلم - ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل الكتاب ، وحلال شرابهم ، وإرشاد الطريق على غير ما يضربكم فيه ، وإن قطع بأحد من المؤمنين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المؤمنين والمسلمين « 6 » ، إلا يحال دونهم . فان تبتم وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة فاخواننا في الدين . ومن تولى عن الإيمان والإسلام والجزية فعدو للّه ورسوله والذين آمنوا . واللّه المستعان عليه ، فان عرض للمؤمنين شغل
هامش
بالزاي كررت مرتين وكذلك في المعجم أيضا « من حبيب بن مسلمة إلى أهل تفليس من جرزان أرض الهرمز » . وقال في المعجم أيضا وافتتحها - يعنى تفليس - المسلمون في أيام عثمان وكان قد سار حبيب بن مسلمة إلى أرمينية فافتتح أكثر مدنها فلما توسطها جاءه رسول بطريق جرزان وكان حبيب على عزم المسير فجاءه بالطريق يسأله الصلح وأمانا يكتبه لهم حبيب قال فكتب لهم . ( 1 ) الظاهر أنه جمع أهل وقد جاء في المعجم بدلها ( البيوتات ) وهو أوضح . ( 2 ) أي طلبا منكم لصغر الجزية وقلتها حيث تشترك عدة بيوت في جزية بيت واحد ( 3 ) وهذا ما تقتضيه النصفة والعدل الذي يتميز به حكم الإسلام دائما . ( 4 ) يعنى معونتكم . ( 5 ) أي ضيافة المسلم العابر لبلادكم . ( 6 ) يعنى إن انقطعت الطريق بأحد من المسلمين في بلادكم فعليكم توصيله إلى أقرب جماعة من المؤمنين منكم .