كتب لأهل دمشق : « هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق : إني قد أمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم » .
قال أبو عبيد : ذكر فيه كلاما لا أحفظه . وفي آخره « شهد أبو عبيدة بن الجراح ، وشرحبيل بن حسنة ، وقصاعىّ بن عامر . وكتب سنة ثلاث عشرة » .
( وهذا كتاب صلح عياض بن غنم أهل الجزيرة « 1 » )
521 - حدثنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان عن المعمر ابن صالح عن العلاء بن أبي عائشة قال : كتب إلى عمر بن عبد العزيز « أن سل أهل الرّها :
هل عندهم صلح ؟ قال : فسألتهم ، فأتاني أسقفهم بدرج ، أو حق ، فيه كتاب صلحهم ، فإذا في الكتاب : هذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من المسلمين لأهل الرّها : أنى أمنتهم على دمائهم وأموالهم ، وذراريهم ، ونسائهم ، ومدينتهم ، وطواحينهم ، إذا أدوا الحق الذي عليهم شهد اللّه وملائكته » قال : فأجازه لهم عمر بن عبد العزيز .
قال أبو عبيد : وفي غير حديث كثير بن هشام : أنّ عياضا لما صالح أهل الرّها دخل سائر أهل الجزيرة في ما دخل فيه أهل الرّها من الصلح .
( وهذا كتاب حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من بلاد إرمينية ) « 2 »
522 - قال أبو عبيد : حدثني أحمد بن الأزرق - من أهل إرمينية - قال :
قرأت كتاب حبيب بن مسلمة ، أو قرئ وأنا أنظر إليه - في مصالحة أهل تفليس فإذا فيه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم » « هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل طفليس من أرض الهرمن « 3 » بالأمان
هامش
( 1 ) قال ابن جرير في التاريخ كان صلحها في السنة السابعة عشرة .
( 2 ) جاء بهامش بعض النسخ ما نصه ( قال سنان لم يصب للموصل فتح صلح ولا عنوة إلا هذا الحديث فإنهم أدخلوها في ما صولح عليه أهل الجزيرة ) .
( 3 ) كذا في جميع النسخ ( الهرمن ) بالنون وفي التاريخ لابن جرير ( الهرمز )