تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
قال أبو عبيد : ما أراه إلا خراب الأرض ، ولكن الكاتب كتبه : خريب . 505 - وكتب عثمان إلى الوليد بن عقبة « أما بعد فإن العاقب والأسقف وسراة أهل نجران أتوني بكتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وأروني شرط عمر . وقد سألت عثمان ابن جنيف ، فأنبأني أنه كان قد بحث عن ذلك ، فوجده ضارا للدهاقين ليردعهم عن أرضهم . وإني قد وضعت عنهم من جزيتهم مائتي حالة لوجه اللّه ، وعقبى لهم من أرضهم ، وإني أوصيك بهم ، فإنهم قوم لهم ذمة » . 506 - قال حدثنا عثمان بن صالح عن عبد اللّه بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كتب لأهل نجران : من محمد النبي رسول اللّه - ثم ذكر نحو هذه النسخة ، إلا أنهما اختلفا في حروف في حديث ابن لهيعة : فكان قوله « وأفضل عليهم » و « قضى عليهم » وفي موضع قوله « كل حلة أوقية » « كل حلة وافيه « 1 » » ولم يذكر سقيفاه ولا وقيهاه : وليس في حديثه قصة أبى بكر وعمرو وعثمان « 2 » . وفي آخر حديث ابن لهيعة » شهد أبو سفيان بن حرب ، وغيلان بن عمرو ، ومالك بن عوف من بنى نضر ، والأقرع بن حابس الحنظلي ، والمغيرة ابن شعبة « 3 » . قال أبو عبيد : قوله « كل حلة أوقية » يقول : قيمتها أوقية . وقوله « فما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواقى يعنى بالخراج الحلل . يقول : إن نقصت من الألفين أو زادت في العدد أخذت بقيمة الألفى أوقية . فكأن الخراج إنما وقع على الأواقى ،
هامش
( 1 ) فالمعنى على الأولى أنهم يؤدون عن كل حلة أوقية وأما على الثانية فمعناه أنهم يؤدون كل حلة على حال تامة وافية . ( 2 ) فهي رواية مقتضبة لم تذكر القصة بتمامها . ( 3 ) وهنا تختلف الروايتان اختلافا كبيرا في عدد الشهود وفي أسمائهم فاللّه أعلم .