باب ( كتب العهود التي كتبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) ( وأصحابه لأهل الصلح )
[ كتابه صلّى اللّه عليه وسلم لأهل نجران ]
503 - حدثني أيوب الدمشقي : قال حدثني سعدان بن أبي يحيى عن عبيد اللّه ابن أبي حميد عن أبي المليح الهذلي « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صالح أهل نجران ، وكتب لهم كتابا :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا ما كتب محمد النبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لأهل نجران ، إذ كان له حكمه عليهم : أن في كل سوداء وبيضاء وحمراء وصفراء وثمرة ورقيق ، وأفضل عليهم « 1 » ، وترك ذلك لهم : ألفي حلة ، وفي كل رجب ألف حلة ، كل حلة أوقية ، ما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواقى فليحسب ، وما قضوا من ركاب أو خيل أو دروع أخذ منهم بحساب « 2 » وعلى أهل نجران مقرى رسلي « 3 » عشرين ليلة فما دونها : وعليهم عارية ثلاثين فرسا ، وثلاثين بعيرا ، وثلاثين درعا ، إذا كان كيدا باليمن ذو مغدرة « 4 » ، وما هلك مما أعاروا رسلي فهو ضامن على رسلي حتى يؤدوه إليهم ولنجران وحاشيتها « 5 » ذمة اللّه وذمة رسوله ، على دمائهم وأموالهم وملتهم
هامش
( 1 ) يعنى تفضل ومن عليهم بترك أموالهم بعد أن كان الحكم له عليهم .
( 2 ) يعنى إذا قضوا ما عليهم من خراج من هذه الأشياء المذكورة تؤخذ منهم بحسابها .
( 3 ) أي ضيافتهم وقراهم .
( 4 ) يعنى إذا حصل غدر من أهل اليمن واحتاج المسلمون أن يستعيروا منهم هذه الأشياء للحرب فعليهم أن يعيروهم إياها ثم ترد إليهم بعد الحرب وإذا تلف منها شيء ضمنه المسلمون .
( 5 ) يعنى ما يتبعها من القرى والدساكر .