259 - وحدثنا حجاج ابن جريج عن رجل من أهل المدينة « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صالح بنى أبى الحقيق على أن لا يكتموه كنزا ، فكتموه فاستحلّ بذلك دماءهم « 1 » .
460 - حدثنا يزيد عن إبراهيم بن سعد عن الزّهرى عن ابن كعب بن مالك « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث نفرا إلى ابن أبي الحقيق ليقتلوه فقتلوه » .
461 - وحدثنا يزيد عن هشام عن الحسن قال : « عاهد حيي ابن أخطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على أن لا يظاهر عليه أحدا ، وجعل اللّه عليه كفيلا « 2 » . قال :
فلما كان يوم قريظة أنى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وبابنه سلما « 3 » .
هامش
كان أحتمله معه إلى خيبر حين أجليت بنو النضير فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لعم حيى بن أخطب ما فعل مسك الذي جاء به من النضير ، قال أذهبته النفقات والحروب قال » العهد قريب والمال أكثر من ذلك ، فدفعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى الزبير فمسه بعذاب وقد كان قبل ذلك دخل خربة فقال قد رأيت حييا يطوف في خربه هنا فذهبوا فطافوا فوجدوا المسك في الجزية فقتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم انى أبى الحقيق وأحدهما زوج صفية بنت حيى .
( 1 ) ودفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بكنانة بن الربيع زوج صفيه بنت حيى إلى محمد بن مسلمة وكان يضرب بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة .
( 2 ) وكان ذلك عندما أجليت بنو النضير ثم غدر عدو اللّه فكان فيمن ألب الأحزاب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ولما حوصرت المدينة جاء إلى قريظة وما زال برئيسها كعب بن أسد حتى نقض العد بينه وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وانضم إلى الأحزاب فلما أمكن اللّه منهم بعد جلاء الأحزاب ضربت عنق حيى فيمن قتل من بني قريظة .
( 3 ) يعنى استلاما وانقيادا .