عمرو بن العاص ، فقاتلهم وانتقض على الصلح « 1 » .
387 - حدثنا عبد اللّه بن صالح عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن المقوقس - الذي كان على مصر - كان صالح عمرو بن العاص على أن يفرض على القبط دينارين دينارين . فبلغ ذلك هرقل - صاحب الروم - فتسخّطه أشدّ التسخط ، وبعث الجيوش ، فأغلقوا الإسكندرية واذنوا عمر بن العاص بالحرب ، فقاتلهم ، وكتب إلى عمر بن الخطاب : « أما بعد فإن اللّه تبارك وتعالى فتح علينا الإسكندرية عنوة قسرا ، بلا عهد ولا عقد » قال : فمصر كلها صلح في قول يزيد ابن أبي حبيب غير الإسكندرية قال : وبهذا القول كان يقول الليث بن سعد « 2 » .
هامش
( 1 ) هذا حديث غريب فنحن لا نعلم أن أبا بكر رضى اللّه عنه بعث أحدا إلى مصر في أيام خلافته ولم يفكر المسلمون في فتحها إلا في خلافة عمر رضى اللّه عنه وقد كان عمر متهيبا من ذلك حتى أغراه به عمرو بن العاص وعلى كل حال فعبد اللّه بن صالح وابن لهيعة كذابان .
( 2 ) ولكن صحيح أنها كلها فتحت عنوة كما دلت الأحاديث السابقة .