تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
محمد بن عليّ عن أبيه أنّه كان إذا أعطى السّائل شيئا فتسخّطه ، انتزعه منه فأعطاه غيره « 1 » . ( 2345 ) أخبرنا حميد ثنا خلف بن أيّوب ثنا حمّاد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم في رجل يخرج الشّيء إلى السّائل ، فيسبقه السّائل ، أو لا يقدر عليه ، قال : ليضعه حتى يعطيه سائلا آخر ، ولا يأكله « 2 » .

[ باب ] « 3 » ما يستحبّ من الاقتصاد في الصّدقة ، وأن لا يتصدّق إلّا عن ظهر غنى

( 2346 ) أخبرنا حميد ثنا محمد بن عبيد ثنا محمد بن إسحاق / عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن جابر بن عبد اللّه ، قال : بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، إذ جاءه رجل بمثل البيضة من ذهب ، أصابها في بعض المغازي ، فجاء بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن ركنه الأيمن ، فقال : يا رسول اللّه ، خذها منّي صدقة ، فو اللّه ما لي مال غيرها . فأعرض عنه . ثمّ جاءه عن ركنه الأيسر ، فقال مثل ذلك . ثمّ جاءه من بين يديه ، فقال مثل ذلك . فقال : « هاتها » ، مغضبا ، فحذفه بها حذفة ، لو أصابته لأوجعته ، أو لعقرته . ثمّ قال : « يأتي أحدكم بماله ، لا يملك غيره ، فيتصدّق به ، ثمّ يقعد بعد ذلك يتكفّف النّاس . إنّما الصّدقة عن ظهر غنى . خذ الذي لك ، فلا حاجة لنا به » . فأخذ الرّجل ماله وذهب « 4 » .
هامش
( 1 ) إسناد هذا الأثر ضعيف لأجل جابر ، وهو ابن يزيد الجعفيّ . وقد مضى أنّه ضعيف . ( 2 ) أخرجه ش 3 : 165 ، 166 من طريق حجّاج عن أبي معشر ، وهو زياد بن كليب ، عن إبراهيم ، وعن عفّان عن حمّاد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم بنحو حديثه هذا . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل حمّاد بن أبي سليمان ، وقد تقدم أنّه صدوق له أوهام . وفي ت ت 2 : 16 أنّ في سماع حماد بن سلمة منه تخليطا كثيرا . لكن تتقوّى روايته برواية ابن أبي شيبة وإن كانت ضعيفة لأجل حجّاج وهو ابن أرطأة ، الذي تقدّم أنّه كثير الغلط والتدليس . وفي إسناد ابن زنجويه شيخه خلف بن أيوب ، وهو ضعيف كما مضى . ( 3 ) من « ظ » . ( 4 ) أخرجه د 2 : 128 ، مي 1 : 329 ، وابن خزيمة في صحيحه 4 : 98 ، والحاكم 1 : 413 ، هق 4 : 181 . كلّهم من طريق محمد بن إسحاق بهذا الإسناد نحوه . -