( 2351 ) أخبرنا حميد ثنا محمد بن يوسف أنا ورقاء عن [ ابن ] « 1 » أبي نجيح عن طاوس في قوله « 2 » / :
وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
قال : العفو : اليسر من كلّ شيء . وقال مجاهد : العفو : الصّدقة المفروضة « 3 » .
[ باب ] « 4 » تفسير الكنز
( 2352 ) أخبرنا حميد ثنا عبد اللّه بن يوسف أنا ابن لهيعة أنا بكير بن عبد / اللّه عن الحارث بن مخلّد الزّرقيّ عن أبيه أنّه باع أرضا له ، بثمن قد سمّاه ، ثمّ لقي عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - « 5 » فأخبره ، فقال له عمر « 6 » : احفر لها تحت امرأتك ، فإنّ المرأة أثبت لها في مجلسها من الرّجل . قال مخلّد : أتأمرني أن أكنزها ؟ فقال له عمر « 6 » : إن عمّقت لها في الأرض ، ثمّ أخرجت زكاتها ، ما كانت كنزا . ولو أظهرتها فوق الأرض ، ثمّ لم تخرج زكاتها ، لكانت كنزا « 7 » .
هامش
- وإسناد ابن زنجويه حسن ، فيه هوذة بن خليفة ، وهو - كما في التقريب 2 : 322 - ( صدوق من التاسعة ، مات سنة ست عشرة ) أي بعد المائتين . وضبط هوذة بفتح الهاء وزيادة هاء في آخره .
( 1 ) من « ظ » وليست في الأصل . ويؤيّد ما في « ظ » رواية الطبري الآتية . والإسناد المماثل المتقدم برقم 663 .
( 2 ) في « ظ » ( عزّ وجلّ ) .
( 3 ) أخرجه الطبري في تفسيره 4 : 338 ، من طريق آخر عن طاوس بنحو لفظه هنا . ثمّ أخرجه 4 : 340 من طريق ابن أبي نجيح ، وعنده ( عن قيس بن سعد أو عيسى عن قيس عن مجاهد . . ) . وذكر مثل لفظه عند ابن زنجويه . وتقدم ( في رقم 663 ) تضعيف هذا الإسناد .
( 4 ) من « ظ » .
( 5 ) في « ظ » ( رحمة اللّه عليه ) .
( 6 ) في « ظ » ( رضي اللّه عنه ) .
( 7 ) أخرجه عبد الرزاق 4 : 108 ، ش 3 : 190 ، من طريقين آخرين عن عمر ، بمعنى حديثه هنا .
وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل ابن لهيعة ، وقد تقدم ، ولأجل الحارث بن مخلّد الزرقيّ ؛ فإنّه ( مجهول الحال ) كما في التقريب 1 : 144 ، وضبط مخلدا بتشديد اللام . وضبطها محمد طاهر الهندي في المغني 70 بضم الميم وفتح المعجمة وشدة لام مفتوحة . وأبو الحارث ، مخلد الزرقي لم أجد له ترجمة .