( 2339 ) أخبرنا حميد ثنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن سعيد عن قتادة في الرّجل يخرج الشّيء ليتصدّق به ، فيسبقه السّائل . قال : كان عكرمة يكره إذا أخرجه ألّا يصرفه في ذلك الوجه « 1 » .
( 2340 ) أخبرنا حميد أنا المؤمّل بن إسماعيل أنا سفيان عن عاصم عن محمد بن سيرين أنّ عمرو بن العاص قال : إذا أخرجت الشّيء إلى المسكين فذهب ، فأعطه مسكينا آخر « 2 » .
( 2341 ) أخبرنا حميد أنا قبيصة أنا سفيان عن ليث عن طاوس عن ابن عبّاس قال :
إذا طاف تطوّعا فقطع عليه طوافه ، فإن شاء أتم ، وإن شاء لم يتمّ . وإذا أصبح صائما ثمّ أفطر ، فليس عليه قضاؤه . وإذا صلى ركعة ، إن شاء صلى أخرى ، وإن شاء لم يصلّ . وإذا أخرج صدقة ، / فإن شاء أمضاها وإن شاء لم يمضها « 3 » .
( 2342 ) أخبرنا حميد أنا معاذ بن خالد أخبرنا « 4 » أبو حمزة عن جابر عن محمد ابن عليّ وعامر في الرّجل يخرج الدّراهم ليتصدّق بها ، ثمّ يبدو له أن يمسكها ، ( قالا ) « 5 » : إن شئت أمضها ، وإن شئت فأمسكها « 6 » .
هامش
( 1 ) لم أجد من أخرجه غير ابن زنجويه . وإسناده صحيح إلى قتادة ( انظر رقم 1413 ) . وقتادة مدلس كما تقدم ، ويروي هنا بالعنعنة ، فيضعف الإسناد لأجله .
( 2 ) أخرجه ش 3 : 165 ، 166 من طريق سفيان وغيره ، عن ابن سيرين أنّ عمرو بن العاص . . . . وذكره بمعناه .
وهذا الإسناد ضعيف للانقطاع بين ابن سيرين وبين عمرو . ولد ابن سيرين سنة 33 ، ومات عمرو سنة 43 وهو وال على مصر . وتقدم بيان ذلك جميعا .
وفي إسناد ابن زنجويه المؤمل بن إسماعيل ، وتقدم أنّه سيّئ الحفظ .
( 3 ) لم أجده ، وإسناده ضعيف لضعف ليث ، وهو ابن أبي سليم ، وقد مضى .
( 4 ) في « ظ » ( حدّثنا ) .
( 5 ) من « ظ » وفي الأصل ( قال : لا . . . ) وهو خطأ ظاهر .
( 6 ) أخرجه ش 3 : 166 من طريق إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر ( وهو محمد بن عليّ ) وعامر وعطاء ، وذكر قولهم بنحو لفظ ابن زنجويه .
وإسناد هذا الأثر ضعيف ، لأجل جابر الجعفيّ . ومن رجال الإسناد أبو حمزة ، وهو السكريّ ، واسمه محمد بن ميمون المروزيّ ، ذكره الحافظ في التقريب 2 : 212 ، وقال : ( ثقة فاضل من السابعة ) .