شهاب ، قال : كان ابن عمر يتّقي ذلك ، ولم / يكن أحد يتّقيه غيره « 1 » .
( 2329 ) أخبرنا حميد ثنا أبو الأسود أنا ابن لهيعة عن أبي الزّبير ، قال : سألت جابرا عن الصّدقة إن أصابها رجل في ميراث : أيأكلها ؟ قال : أمّا أصل فلن أطعمها ، وأمّا ورق أو غيره « 2 » ، فلن أبالي أن أطعمه « 3 » .
( 2330 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا شريك عن منصور عن إبراهيم ، قال : كانوا يحبّون إذا جعلوا شيئا للّه « 4 » ، ثمّ رجع إليهم ، أن يجعلوه في مثله « 5 » .
( 2331 ) أخبرنا حميد ثنا النّضر بن شميل « 6 » أخبرنا شعبة عن منصور وحمّاد عن إبراهيم في الرّجل يتصدّق بصدقة فيرثها . قال : يضعها في مثلها « 7 » « 8 » .
( 2332 ) / أخبرنا حميد ثنا عبيد اللّه بن موسى عن سفيان عن حصين عن الشّعبيّ عن شريح قال : إذا تصدّق الرّجل بصدقة ثمّ ورثها . قال : يمضيها . وكره أن يأخذها « 9 » .
هامش
( 1 ) أخرجه عبد الرزاق 9 : 119 بمعناه ، عن معمر عن ابن شهاب ، ولفظه : ( ما علمنا به بأسا ، وما علمنا أحدا كان يكرهه إلا ابن عمر ) .
ورواية ابن شهاب عن ابن عمر منقطعة ، ( كما تقدم في رقم 2203 ) .
وفي إسناد ابن زنجويه عبد اللّه بن صالح ، وهو ضعيف كما مضى .
( 2 ) في « ظ » ، ( . . أو نحو ذلك فلن . . . . ) .
( 3 ) لم أجد من أخرجه غير ابن زنجويه . وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وقد تقدم الكلام عليه .
( 4 ) في « ظ » ( عزّ وجلّ ) .
( 5 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يليه من طريق شعبة عن منصور ، وحماد عن إبراهيم بمعناه . وقول إبراهيم هذا موجود في السنن لسعيد بن منصور 1 : 67 ، أخرجه عن أبي عوانة عن منصور عنه . وفي إسناد ابن زنجويه شريك ، وهو ضعيف ، لكن تابعه شعبة كما في الإسناد الآخر ، وأبو عوانة .
وفي الإسناد الثاني حماد ، وهو ابن أبي سليمان ، تقدم أنّه صدوق له أوهام ، لكنه مقرون بمنصور ، وهو ثقة كما مضى . وبذا يكون الإسناد الثاني إلى إبراهيم صحيحا .
( 6 ) في « ظ » ( النضر ) فقط لم ينسبه .
( 7 ) في « ظ » ( مثله ) .
( 8 ) تقدم بحثه في الذي قبله .
( 9 ) لم أجد من أخرجه غير ابن زنجويه . وإسناده إلى شريح ضعيف لما في رواية عبيد اللّه عن سفيان من اضطراب كما تقدم .