( 2323 ) أنا حميد ثنا مسلم بن إبراهيم أنا همّام ، قال : سئل قتادة عن رجل تصدّق بصدقة فردّها عليه الميراث ، فقال قتادة : زعم حميد بن عبد الرحمن الحميريّ أنّ عبد اللّه بن مسعود قال : إن يتصدّق بها أفضل ، وإن أمسك فكتاب اللّه « 1 » قبل صدقته . قال قتادة : وسألت سعيد بن المسيّب ، فقال مثل ذلك « 2 » .
( 2324 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا شريك عن عاصم عن عامر عن مسروق ، قال : كل ما ردّ عليك القرآن ، أو كتاب اللّه « 3 » .
( 2325 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا مورّع السّفريّ ، قال : سألت الشّعبيّ عن رجل / تصدّق على بعض أهله بصدقة ، ثمّ مات الذي تصدّق عليه ؟ قال : إن شاء أمضاه . وإلّا فالقرآن يردّه عليك ميراثا « 4 » .
( 2326 ) أخبرنا حميد ثنا قبيصة ثنا سفيان عن عاصم وداود عن الشّعبيّ عن مسروق ، قال : كل ما ردّ عليك القرآن . قال سفيان : هو الرجل يتصدّق بالصّدقة ، أو يهبها ، ثمّ يرثها « 5 » .
هامش
- وهذا الإسناد ضعيف لأجل يحيى بن عبد الحميد وشريك ، وقد مضى الكلام عليهما . وفي الإسناد الرّكين بن الرّبيع ، وهو الفزاري الكوفي ، ذكره الحافظ في التقريب 1 : 252 ، وقال : ( ثقة من الرابعة ) .
( 1 ) في « ظ » ( عزّ وجلّ ) .
( 2 ) لم أجد من أخرجه . وإسناد ابن زنجويه إلى ابن مسعود ضعيف : قتادة مدلس كما مضى ، وروايته عن حميد لا تثبت السّماع . أمّا روايته عن ابن المسيب ، فقد صرح فيها بالسماع فهي صحيحة . وفي الإسناد همّام ، وهو ابن يحيى بن دينار البصري ، وذكره الحافظ في التقريب 2 : 321 ، وقال : ( ثقة ربما وهم . من السابعة ) . وحميد بن عبد الرحمن الحميري البصري ، وهو ( ثقة فقيه من الثالثة ) ، كما في التقريب 1 : 203 أيضا .
( 3 ) سيأتي بحثه بعد حديثين ( برقم 2326 ) إن شاء اللّه .
( 4 ) لم أجد من أخرجه غير زنجويه . وفي إسناد مورّع السفري ( كذا بالسين والفاء في النسختين ) وذكره البخاري في تاريخه 4 : 2 : 71 ، وابن أبي حاتم 4 : 1 : 441 ، فقالا : ( الشقري ( بالشين والقاف ) ، ونقل ابن أبي حاتم عن ابن معين أنّه قال فيه : ( ليس به بأس ) . فإن كان هو هو ، فالإسناد إلى الشعبيّ حسن .
( 5 ) تقدم ( برقم 2324 ) نحو هذا اللفظ عن مسروق ، أخرجه ابن زنجويه من طريق شريك عن عاصم عن عامر عنه . -