تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
[ 60 ]

[ شعر في حتمية الموت على النفس ] :

قال : وأنشدنا ، عن ابن الأعرابي : [ المنسرح ]
من لم يمت عبطة يمت هرما * للموت كأس لا بدّ ذائقها « 1 »
ما لذّة النّفس في الحياة وإن * عاشت قليلا فالموت لاحقها
يقودها قائد إليه ويحدوها * حثيثا إليه سائقها
* * * [ 61 ] قال : وأنشدنا ثعلب : [ المتقارب ]
ويوم عماس « 2 » تكاءدته * طويل النّهار قصير الغد
بضرب هذاذ وطعن خلاس * يجيش من العلق الأسود
وصدع رأبت فدانيته * وقد بان فوت يد من يد
وليل هديت به فتية * سقوا بصباب الكرى الأغيد
وبات سهيل يؤمّ الرّكا * ب حيران كاللّهق المفرد
* * * [ 62 ] قال : وأنشدنا العبدي ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي : [ الطويل ]
لا تقتلوني « 3 » إنّ قتلي محرّم * عليكم ولكن أبشري أمّ عامر
قال : الضّبع تأتي القبور فتبحث عنها ، ثم تستخرج الموتى فتأكلهم ، فيقول : فلا تعجلوا بقتلي فإني سأموت فتفعل بي الضّبع هذا . [ 63 ]

[ معنى امرأة قرزح ] :

قال : وحدثنا أبو العباس ، عن ابن الأعرابي قال يقال : امرأة قرزح « 4 » ؛ أي : قصيرة . [ 64 ] [ شعر في الرثاء ] : قال : أنشدنا ابن الأعرابي : [ الكامل ]
آب الغزاة ولم يئوب عمرو * للّه ما وارى « 5 » به القبر
يا عمرو للضّيفان إذ نزلوا * والحرب حين ذكا لها الجمر
يا عمرو للشّرب الكرام إذا * أزم الشّتاء وعزّت الخمر
أصبحت بعد أخي ومصرعه * كالصّقر خان جناحه كسر
هامش
( 1 ) الذي في « اللسان » وغيره من كتب الأدب : « للموت كأس والمرء ذائقها » . ط ( 2 ) عماس : شديد . ط ( 3 ) البيت للشنفري الأزدي كما في « شرح ديوان الحماسة » للتبريزي جزء أول ( ص 242 ) طبع أوروبا ، وروايته : لا تقبروني أن قربي إلخ . ط ( 4 ) كذا في الأصل والذي في « القاموس » و « اللسان » : قرزحة بالتاء . ط ( 5 ) الذي في الأصل : للّه در ما واري بزيادة لفظ در ولا يستقيم وزن الشعر بزيادتها كما لا يخفى . ط