تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
أراد : من يلق ما لاقيت يأرق على المجازاة لا بدّ ، وقال الأصمعي : خدع الرّيق : نقص ، وإذا نقص خثر وإذا خثر . أنتن ، قال سويد بن أبي كاهل : [ الرمل ]
أبيض اللّون لذيذا طعمه * طيّب الريق إذا الرّيق خدع
ويروى في الحديث « 1 » : « إنّ قبل الدّجّال سنين خدّاعة » ؛ يرون أن معناها : ناقصة الزكاة . والصّفا : الصخرة . والصّلد : الصّلب الذي إذا أصابه شيء صلد ؛ أي : صوّت . والشّوائع : جمع شائعة وهي الظاهرة . وقوله : وانشقّت العصا ؛ أي : تفرقت الجماعة ، والعصا : الجماعة . وارفضّ يرفضّ ارفضاضا : إذا سال ولا يكون إلا سيّالا مع تفرّق . ومشتّ : مفرّق . وشطّت : بعدت . والنّوى : النية والمستشعر : الذي لبس شعارا وهو الثوب الذي يلي الجسد . والجوى : الهوى الباطن . والأسى : الحزن ، يقال : أسي يأسى أسى . ونكاس جمع نكس مثل ترس وتراس ، وقرط وقراط . وروادع : جمع رادعة : وهي التي تردعه عن الحركة والتصرف . ودجا : ألبس بظلمته كلّ شيء . والبساط : الأرض الواسعة ، والبساط : ما بسط من الفرش . وترعني : تفزعني . والمدى : الغاية . والصّرم : القطيعة ، والصّريمة : القطعة تنقطع من معظم الرمل ، والصّريمة : العزيمة التي قطع عليها صاحبها ، والصّريم : الصبح سمّي بذلك ؛ لأنه انصرم عن الليل ، والصّريم : الليل ؛ لأنه انصرم عن النهار وليس هو عندنا ضدّا ، والصّرمة : القطعة من الإبل ، وسيف صارم : قاطع . وتهدنه : تسكّنه . ووجبات : خفقات . والمأق من العين : الجانب الذي يلي الأنف . واللّحاظ : الذي
هامش
( 1 ) رواه ابن إسحاق على وجوه ، فرواه مرة عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعيّ مرفوعا . أخرجه الطحاوي في « المشكل » ( 1 / 404 رقم 464 ) ، والطبراني في « الكبير » ( ج 18 رقم 125 ) من طريق أبي كريب عن يونس عن ابن إسحاق . وتابعه على هذا الوجه : مسلمة بن علي وإسماعيل بن عياش - كلاهما - عن إبراهيم بن أبي عبلة به . أخرجه الطبراني في « الكبير » ( ج 18 رقم 123 ، 124 ) . ورواه ابن إسحاق مرة ثانية فقال : عن عبد اللّه بن دينار عن أنس . أخرجه الطحاوي في « المشكل » ( 465 ) والبزار ( 3373 - كشف الأستار ) عن يونس ، وأحمد ( 3 / 220 ) والطحاوي ( 466 ) والبزار ( 3373 ) من طريق عبد اللّه بن إدريس - كلاهما - عن ابن إسحاق به . وأعلّ أبو حاتم حديث ابن إسحاق هذا ، وذكر له وجها آخر عن ابن دينار وقال : « لو كان حديث ابن إسحاق صحيحا لكان قد رواه الثقات عنه » ؛ يعني : عن ابن دينار . انظر : « علل ابن أبي حاتم - رحمهما اللّه » ( 2 / 428 رقم 2792 ) ورواه ابن إسحاق مرة ثالثة فقال : عن محمد بن المنكدر عن أنس به . أخرجه أحمد ( 3 / 221 ) من طريق عباد بن العوّام عن ابن إسحاق به . وروي الحديث عن أنس من وجه آخر عنه ليس فيه ابن إسحاق : أخرجه الطبراني في « الأوسط » ( 3282 ) وفي إسناده ابن لهيعة والكلام فيه مشهور .