[ 1683 ]
[ أسماء القدح ] :
قال أبو علي : الغمر : القدح الصغير الذي لا يروي ، ومنه قيل : تغمّرت من الشراب أي : لم أرو . ثم القعب : وهو فوقه قليلا . والصّحن : قدح عريض قصير الجدار .
والجنبل : قدح ضخم خشب نحيت . والوأب : القدح المقعّر ، قال أبو علي : وخبرني الغالبي ، عن أبي الحسن بن كيسان قال : سمعت بندارا يقول : الوأب : الذي ليس بالكبير ولا الصغير ، ومنة قيل : حافر وأب والعلبة : قدح من جلود الإبل . والرّفد : القدح العظيم أيضا ، قال الأعشى : [ الخفيف ]
ربّ رفد هرقته ذلك اليو * م وأسرى من معشر أقتال
قال أبو بكر والرّثيئة : التي قد صبّ عليها ماء ، وكذلك المرضّة ، قال الشاعر « 1 » :
[ الوافر ]
إذا شرب المرضّة قال أوكي * على ما في سقائك قد روينا
والصّريف : اللبن الذي ينصرف به عن الضّرع حارّا .
[ 1684 ]
[ خطأ الطيالسي في قراءة القرآن ] :
قال : وحدثنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : حدثنا العنزيّ ، قال : حدثنا أبو خيرة ؛ قال : كنا عند أبي داود الطّيالسي وهو يملي التفسير ولم يكن يحفظ القرآن ، فقال : « إليه يصعد الكلم الطّيب والعمل الصّالح يرفعه » فقال المستملي : ليس هكذا القراءة ، فقال : هكذا الوقف عليها .
[ 1685 ]
[ الفرج بعد الشدّة ] :
قال : وأنشدنا أبو بكر بن دريد ؛ قال : أنشدنا أبو حاتم : [ الوافر ]
إذا اشتملت على اليأس القلوب * وضاق بما به الصّدر الرّحيب
وأوطنت المكاره واطمأنّت * وأرست في مكامنها الخطوب
ولم تر لانكشاف الضّرّ وجها * ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث * يمنّ به اللطيف المستجيب
وكلّ الحادثات وإن تناهت * فمقرون بها الفرج القريب
[ 1686 ]
[ الرضى بالقضاء ] :
قال : وحدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو عثمان ، عن التّوّزي ، عن أبي عبيدة قال :
أنشدني رجل من ولد هشام بن عبد الملك لمعاوية بن أبي سفيان : [ البسيط ]
قد عشت في الدّهر ألوانا على خلق * شتّى وقاسيت فيه اللّين والطّبعا
هامش
( 1 ) هو ابن أحمر يخاطب امرأته . والمرضة بضم الميم وكسر الراء وبكسر الميم وفتح الراء انظر :
« اللسان » مادة « رضض » . ط