تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وقال لبيد : [ البسيط ]
بيني وبينهم الأحقاد والدّمن
وقال الأعشى : [ المتقارب ]
يقوم على الوغم في قومه * فيعفو إذا شاء أو ينتقم
وقال أيضا : [ المتقارب ]
ومن كاشح ظاهر غمره * إذا ما انتسبت له أنكرن
وقال ذو الرّمة : [ الطويل ]
إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه * بلا إحنة بين النّفوس ولا ذحل
وقال نصيب : [ الطويل ]
أمن ذكر ليلى قد يعاودني التّبل * على حين شاب الرأس واستوسق العقل
وقال القطامي : [ الطويل ]
أخوك الذي لا تملك الحسّ نفسه * وترفضّ عند المحفظات الكتائف « 1 »
أي : الأحقاد ، واحدها كتيفة ، والكتيفة أيضا : الضّبّة من الحديد ، وأنشد أبو محمد الأموي في الحشنة « 2 » : [ الطويل ]
ألا لا أرى ذا حشنة في فؤاده * يجمجمها إلا سيبدو دفينها
[ 1605 ] وأنشدنا محمد بن القاسم قال : أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي : [ الطويل ]
إذا كان أولاد الرّجال حزازة * فأنت الحلال الحلو والبارد العذب
[ 1606 ]

[ شعر في وصف قطاة ] :

قال : وحدثنا أبو بكر بن دريد قال : حدثنا أبو حاتم وعبد الرحمن ، عن الأصمعي ؛ قال : نزلت بقوم من غنيّ مجتورين هم وقبائل من بني عامر بن صعصعة ، فحضرت ناديا لهم وفيهم شيخ لهم طويل الصمت عالم بالشّعر وأيام الناس يجتمع إليه فتيانهم ينشدونه
هامش
( 1 ) البيت ينسب إلى بشار بن برد كما جاء في النسخة المخطوطة من كتاب « الأمالي المحفوظة » بدار الكتب الأهلية بباريس تحت رقم ( 4236 ) وقد نبه على هذا المستر « كرنكو » في تعليقاته على كتاب « الأمالي » بالفهرس الذي وضعه بأسماء الشعراء . وطبع بمدينة ليدن سنة ( 1913 م ) . قال الأزهري هكذا روى أبو عبيد الحسن بكسر الحاء . ومعنى هذا البيت معنى المثل السائر « الحفائظ تحلل الأحقاد » يقول : إذا رأيت قريبي يضام وأنا عليه واجد أخرجت ما في قلبي من السخيمة له ولم أدع نصرته ومعونته : والمحفظات : الأمور التي تحفظ الرجل أي تغضبه : كذا في « اللسان » مادة « كتف » . ط ( 2 ) انظر : « التنبيه » [ 127 ] .