تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
أي : حازم . قال أبو علي : وقرأت هذا البيت على أبي عمر في نوادر ابن الأعرابي قال : وأنشدنا أبو العباس ، عن ابن الأعرابي :
ويؤفن بعض القوم وهو جريم
أي : عظيم الجرم ، قال أبو علي : الجرم : الجسد . * * * [ 1569 ] قال : وأنشدنا أبو بكر للمغيرة بن حبناء : [ البسيط ]
إني امرؤ حنظليّ حين تنسبني * لا ملعتيك ولا أخوالي العوق
لا تحسبنّ بياضا فيّ منقصة * إنّ اللّهاميم في أقرابها البلق
قال أبو علي : اللّهاميم واحدها لهموم ؛ وهو الكثير الجري . والعرب تقول : أضعف الخيل البلق وأشدّها البهم . [ 1570 ]

[ فضل الغنى ، وآثار الفقر ]

وأنشدنا أبو بكر لعروة بن الورد : [ الطويل ]
قلت لركب في الكنيف تروّحوا * عشيّة بتنا عند ماوان رزّح
تنالوا الغنى أو تبلغوا بنفوسكم * إلى مستراح من عناء مبرّح
ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا * يغرّر ويطرح نفسه كلّ مطرح
ليبلغ عذرا أو يصيب رغيبة * ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
قال أبو علي : ماوان : ماء لبني فزارة . والرازح : الذي قد سقط من الهزال والإعياء ، والجميع رزّح . [ 1571 ]

[ التنزّه عن الفواحش ، والعزاء بمصاب الآخرين ، وإيثار الأقارب والأضياف ] :

قال : وأنشدنا أبو بكر ، قال : أنشدنا أبو عثمان ، عن التّوّزي ، عن أبي عبيدة لمعن ابن أوس : [ الطويل ]
لعمرك ما أهويت كفّي لريبة * ولا حملتني نحو فاحشة رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها * ولا دلّني رأيي عليها ولا عقلي
وأعلم أنّي لم تصبني مصيبة * من الدّهر إلا قد أصابت فتى قبلي
ولست بماش ما حييت بمنكر * من الأمر ما يمشي إلى مثله مثلي
ولا مؤثرا نفسي على ذي قرابتي * وأوثر ضيفي ما أقام على أهلي
[ 1572 ]

[ أوصاف قريش ] :

قال : حدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا أبو معاذ ، قال : حدثنا محمد بن شبيب أبو جعفر النحوي ، عن ابن أبي خالد ، عن سفيان بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان ؛ قال : وقع