فقيل له : إن هذا لخطل من قولك : فسمّي الأخطل . قال أبو عبيدة : يقال : منطق خطل إذا كان فيه اضطراب ، ورمح خطل وأذن خطلاء ، قال : والإستار أربعة من كل عدد قال جرير : [ الكامل ]
إنّ الفرزدق والبعيث وأمّه * وأبا البعيث لشرّ ما إستار
قال : والنّواة : خمسة . والأوقيّة : أربعون . والنّشّ : عشرون . والفرق : ستة عشر .
[ 1564 ]
[ اليقين في رزق اللّه ، وستر الحاجة ، والتعفّف ، والاجتهاد في الطاعة ، والموت ] :
قال : وأنشدنا أبو بكر محمد بن السّري السّراج قال : أنشدني أو أنشدنا وكيع . الشك من أبي علي . قال : أنشدنا أحمد بن سليمان الراوية : [ مجزوء الرجز ]
أستر بصبر خللك * والبس عليه سملك
وكل هزيليك على ال * راحة واشرب وشلك
إذا اعترتك فاقة * فارحل برفق جملك
وارغب إلى اللّه ونط * بما لديه أملك
وآخ في اللّه وصل * في دينه من وصلك
رزقك يأتيك إلى * حين تلاقي أجلك
مالك ما قدّمته * وليس ما بعدك لك
وللزّمان أكلة * إذا اشتهاها أكلك
وللرّدى قوس فإن * رماك عنها قتلك
يا ربّ إنّي راغب * أدعو وأرجو نفلك
أنت حفيّ لم تخب * دعوة راج أملك
فأعطني من سعة * يا من تعالى فملك
سبحانك اللهمّ ما * أجلّ عندي مثلك
قال أبو علي : المثل هاهنا : المقدار .
[ 1565 ]
[ تنزيه المولى - سبحانه - عن صفات الأعراض والأجسام ] :
قال : وأنشدنا علي بن سليمان بن الفضل الكاتب للعطوي : [ الخفيف ]
جلّ ربّ الأعراض والأجسام * عن صفات الأعراض والأجسام
جلّ ربّى عن كلّ ما اكتنقته * لحظات الأبصار والأوهام
برئ اللّه من هشام وممّن * قال في اللّه مثل قول هشام
أيّ زاد تزودّته يداه * عامدا من كبائر الآثام
سوف تلقاه حين يلقاه نار * تتلظّى لأهلها بضرام