تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
كم شديد العناد للإسلام * بين أبناء ملّة الإسلام
كهشام فإنه خلع الرّب * قة من كلّ حرمة وذمام
قم لمن قال قوله ورآه * خير مسترشد وخير إمام
لم أنكرت أن يكون مصيبا * في مساعيه عابد الأصنام
لم أنكرت قول من عبد الشّم * س وصلّى للأنجم الأعلام
إن ترم بينها انفصالا فهيها * ت لقد رمت منه صعب المرام
ما الدّليل المبين عن حدث العا * لم أفصح به لدى الأقوام
لا دليل فلا ترمه وقد قل * ت كبعث الأنام ربّ الأنام
لم ترد غير قدمة الخلق فاقصد * قصده دع مناقضات الكلام
[ 1566 ]

[ الإحسان إلى الأقارب وإن بغوا ] :

قال : وقرأت على أبي بكر رحمه اللّه : [ الطويل ]
لا أدفع ابن العمّ يمشي على شفا * وإن بلغتني من أذاه الجنادع
ولكن أواسيه وأنسى ذنوبه * لترجعه يوما إليّ الرّواجع
وحسبك من ذلّ وسوء صنيعة * مناواة ذي القربى وإن قيل قاطع
قال أبو علي : جنادع الشر : أوائله ، واحدها جندعة ، وأصل الجنادع : دوابّ تكون في جحرة الضّباب فإذا جاء المضبّب فرآها قال : هذه جنادعه . * * * [ 1567 ] قال : وحدثني أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا أبو حاتم ، عن الأصمعي ، عن يونس قال : لما أنشد أبو النجم : [ الرجز ]
بين رماحي مالك ونهشل
قال رؤبة : أو ليس نهشل من مالك ! فقال له : يا بن أخي إن الكمر أشباه ، يريد مالك ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة . [ 1568 ]

[ معاداة الرجال ، وربما وقع الجهل من ذوي النّهى ] :

قال : وأنشدنا أبو بكر قال : أنشدنا أبو حاتم ، عن الأصمعي للمخيّل السّعدي : [ الطويل ]
إذا أنت عاديت الرجال فلاقهم * وعرضك عن غبّ الأمور سليم
وإنّ مقادير الحمام إلى الفتى * لسوّاقة مالا يخاف هموم
وقد يسبق الجهل النّهى ثمّ إنها * تريع لأصحاب العقول حلوم
وقد تزدري النفس الفتى وهو عاقل * ويؤفن بعد القوم وهو حزيم