آصدت الباب وأوصدته : إذا أطبقته ، وقال غيره : ما أبهت له وما وبهت له . والتّخمة : أصلها من الوخامة . وتجاه : أصله من الوجه . وتترى : أصله من المواترة . وتقوى : أصله من وقيت . وتكلان : أصله من وكلت . والمال التّليد والتالد - أيضا - : أصله من الواو ، وهو ما ولد عندهم . والتّراث : أصله من الواو .
[ 1339 ]
[ العقل ، المروءة ، الشرف ، الأدب ، التوفيق ] :
وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : أخبرنا عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : بلغني أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه كان يقول : مروءة الرجل عقله . وشرفه حاله .
[ 1340 ] وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : قال الأحنف بن قيس : العقل خير قرين ، والأدب خير ميراث ، والتوفيق خير قائد .
[ 1341 ]
[ العقل عقلان ] :
وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا أبو حاتم ، عن العتبي ، عن أبيه ؛ قال : العقل عقلان ، فعقل تفرّد اللّه بصنعه ، وعقل يستفيده المرء بأدبه وتجربته ، ولا سبيل إلى العقل المستفاد إلا بصحة العقل المركّب ، فإذا اجتمعا في الجسد قوّى كلّ واحد منهما صاحبه تقوية النار في الظّلمة نور البصر .
[ 1342 ]
[ طلب الحاجة من أهلها ، العزّ ، حمل المنن ] :
وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : أخبرنا عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : سمعت أعرابيّا يقول : فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها . قال وسمعت آخر يقول : عزّ النّزاهة أشرف من سرور الفائدة .
قال وسمعت آخر يقول : حمل المنن أثقل من الصبر على العدم .
[ 1343 ] وحدثنا أبو بكر قال : أخبرنا أبو حاتم ، عن العتبي ؛ أنه قال : إن الطالب والمطلوب إليه في الحاجة إذا قضيت اجتمعا في العزّ ، وإذا لم تقض اجتمعا في الذّلّ ، فارغب في قضاء الحاجة لعزّك بها وخروجك من الذل فيها .
[ 1344 ]
[ أدب العالم والمتعلّم ] :
وقرأت على أبي عمر المطرز ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، عن ابن الأعرابي ؛ قال :
كان رجل من بني أبي بكر بن كلاب يعلّم بني أخيه العلم فيقول : افعلوا كذا وافعلوا كذا ، فثقل عليهم ، فقال له بعضهم : جزاك اللّه خيرا يا عمّ فقد علّمتنا كلّ شيء ، ما بقي علينا إلا الخراءة ، فقال : واللّه يا بني أخي ، ما تركت ذلك من هوان بكم علي ، اعلوا الضّراء ، وابتغوا الخلاء ، واستدبروا الريح ، وخوّوا تخوية الظّليم ، وامتشّوا بأشملكم .
قال أبو علي قال ابن الأعرابي : الضّراء : ما انخفض من الأرض ، وسائر اللغويين