تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
آصدت الباب وأوصدته : إذا أطبقته ، وقال غيره : ما أبهت له وما وبهت له . والتّخمة : أصلها من الوخامة . وتجاه : أصله من الوجه . وتترى : أصله من المواترة . وتقوى : أصله من وقيت . وتكلان : أصله من وكلت . والمال التّليد والتالد - أيضا - : أصله من الواو ، وهو ما ولد عندهم . والتّراث : أصله من الواو . [ 1339 ]

[ العقل ، المروءة ، الشرف ، الأدب ، التوفيق ] :

وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : أخبرنا عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : بلغني أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه كان يقول : مروءة الرجل عقله . وشرفه حاله . [ 1340 ] وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : قال الأحنف بن قيس : العقل خير قرين ، والأدب خير ميراث ، والتوفيق خير قائد . [ 1341 ]

[ العقل عقلان ] :

وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا أبو حاتم ، عن العتبي ، عن أبيه ؛ قال : العقل عقلان ، فعقل تفرّد اللّه بصنعه ، وعقل يستفيده المرء بأدبه وتجربته ، ولا سبيل إلى العقل المستفاد إلا بصحة العقل المركّب ، فإذا اجتمعا في الجسد قوّى كلّ واحد منهما صاحبه تقوية النار في الظّلمة نور البصر . [ 1342 ]

[ طلب الحاجة من أهلها ، العزّ ، حمل المنن ] :

وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : أخبرنا عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : سمعت أعرابيّا يقول : فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها . قال وسمعت آخر يقول : عزّ النّزاهة أشرف من سرور الفائدة . قال وسمعت آخر يقول : حمل المنن أثقل من الصبر على العدم . [ 1343 ] وحدثنا أبو بكر قال : أخبرنا أبو حاتم ، عن العتبي ؛ أنه قال : إن الطالب والمطلوب إليه في الحاجة إذا قضيت اجتمعا في العزّ ، وإذا لم تقض اجتمعا في الذّلّ ، فارغب في قضاء الحاجة لعزّك بها وخروجك من الذل فيها . [ 1344 ]

[ أدب العالم والمتعلّم ] :

وقرأت على أبي عمر المطرز ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، عن ابن الأعرابي ؛ قال : كان رجل من بني أبي بكر بن كلاب يعلّم بني أخيه العلم فيقول : افعلوا كذا وافعلوا كذا ، فثقل عليهم ، فقال له بعضهم : جزاك اللّه خيرا يا عمّ فقد علّمتنا كلّ شيء ، ما بقي علينا إلا الخراءة ، فقال : واللّه يا بني أخي ، ما تركت ذلك من هوان بكم علي ، اعلوا الضّراء ، وابتغوا الخلاء ، واستدبروا الريح ، وخوّوا تخوية الظّليم ، وامتشّوا بأشملكم . قال أبو علي قال ابن الأعرابي : الضّراء : ما انخفض من الأرض ، وسائر اللغويين