تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
[ 1328 ]

[ علّ ، ذب الرياد ، ومعاني الأحمق ] :

وقرأت على أبي عمر قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى ، عن ابن الأعرابي ؛ قال : يقال : علّ في المرض يعلّ أي : اعتلّ ، وعلّ في الشراب يعلّ ويعلّ علّا ، قال يقال : رجل هزر وقنذعل وطبخة وضاجع إذا كان أحمق ، وأنشد : [ البسيط ]
ما للكواعب يا عيساء قد جعلت * تزورّ عنّي وتطوى دوني الحجر
قد كنت فتّاح أبواب مغلّقة * ذبّ الرّياد إذا ما خولس النّظر
فقد جعلت أرى الشخصين أربعة * والواحد اثنين مما بورك البصر
وكنت أمشي على رجلين معتدلا * فصرت أمشي على أخرى من الشّجر
قال : هو لعبد من عبيد بجيلة أسود . [ 1329 ] قال أبو علي يقال : فلان ذبّ الرّياد إذا كان لا يستقر في موضع ، ومنه قيل للثور الوحشي : ذبّ الرياد ، قال ابن مقبل : [ الطويل ]
أتى دونها ذبّ الرّياد كأنّه * فتى فارسي في سراويل رامح
[ 1330 ]

[ أدب المجالس ، والشجاعة ] :

وحدثني أبو عمر ، عن أبي العباس ؛ أن ابن الأعرابي أنشدهم : [ الطويل ]
فتى مثل ضوء الماء ليس بباخل * بخير ولا مهد ملاما لباخل
ولا قائل عوراء تؤذ جليسه * ولا رافع رأسا بعوراء قائل
قال أبو علي : هذا عندي من المقلوب ، أراد بقائل عوراء .
ولا مظهر أحدوثة السوء معجبا * باعلانها في المجلس المتقابل
وليس إذا الحرب المهمّة شمّرت * عن الساق بالواني ولا المتضائل
ترى أهله في نعمة وهو شاحب * طوي البطن مخماص الضّحى والأصائل
[ 1331 ]

[ العقل ، الجهل ، المشاورة ، الأدب ] :

وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه اللّه قال : حدثنا أبو حاتم ، عن الأصمعي ؛ قال : قال بعض الحكماء : لا غنى كالعقل ، ولا فقر كالجهل ، ولا ظهير كالمشاورة ، ولا ميراث كالأدب . [ 1332 ]

[ أشعر الناس ، وشعر في الحب ] :

وحدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو حاتم ، عن الأصمعي قال : قال جعفر بن سليمان : ما سمعت بأشعر من الذي يقول : [ الطويل ]
إذا رمت عنها سلوة قال شافع * من الحبّ ميعاد السّلوّ المقابر
فقال له رجل : أشعر منه الذي يقول : [ الطويل ]
سيبقى لها في مضمر القلب والحشا * سريرة ودّ يوم تبلى السرائر
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 415 | إسماعيل بن القاسم القالي / صلاح بن فتحي هلل و سيد بن عباس الجليمي