تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
[ 1336 ] قال أبو علي : وقرأت على أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش للعطوي : [ الطويل ]
إذا أنت لم ترسل وجئت فلم أصل * ملأت بعذر منك سمع لبيب
أتيتك مشتاقا فلم أر حابسا * ولا ناظرا إلا بعين غضوب
كأنّي غريم مقتض أو كأنّني * طلوع رقيب أو نهوض حبيب
فعدت وما فلّ الحجاب عزيمتي * إلى شكر سبط الراحتين أريب
عليّ له الإخلاص ما ردع الهوى * أصالة رأي أو وقار مشيب
قال أبو علي يقال : إنه لأصيل الرأي بيّن الأصالة بفتح الهمزة . [ 1337 ]

[ وصف أبي المخشّ الغطفاني لولده ، وأسماء الصّدر ] :

قال : وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال : حدثنا أبو حاتم ، عن الأصمعي ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان عن العباس بن محمد قال : قلنا لأبي المخشّ الغطفاني : أما كان لك ولد ؟ فقال : بلى واللّه ؛ مخشّ ، وما كان مخش ؟ كان خرطمانيّا أشدق ، إذا تكلّم سال لعابه كأنما ينظر بمثل الفلسين . يعني أن عينيه كانتا خضراوين . كأنّ مشاشة منكبيه كركرة جمل ، وكأن ترقوته بوان أو خالفة ، فقأ اللّه عينيّ هاتين إن كنت رأيت مثله قبله ولا بعده . قال أبو علي : الكركرة والكلكل والبرك والبركة والجوش والجوشن والجؤشوش والحيزم والحيزوم والحزيم : الصّدر . قال رؤبة : [ الرجز ]
حتى تركن أعظم الجؤشوش * حدبا على أحدب كالعريش
والجؤجؤ : ما نتأ من الصدر . والبوان : عمود من أعمدة البيت دون الصّقوب . والصّقوب : عمد البيت ، وجمعه بون . مثل خوان وخون ، ويقال : بوان وخوان أيضا بضم أوليهما . والخالفة : عمود يكون في مؤخّر البيت * * * [ 1338 ]

[ ما يقال بالهمز والواو ] :

قال أبو علي : قال الأصمعي يقال : أرخت الكتاب وورخته . وآكفت الدابة وأوكفتها ، وإكاف ووكاف ، وكان رؤبة بن العجاج ينشد : [ الرجز ]
كالكودن المشدود بالوكاف
بالواو : وأكّدت العهد ووكّدته . ووسادة وإسادة . ووشاح وإشاح . وولدة وإلدة . وآخيته وواخيته . وقال الأصمعي : ذأى البقل يذأى ذأوا بلغة أهل الحجاز . وأهل نجد يقولون : ذوى يذوي ذويّا ، وذوي خطأ . قال أبو علي : وقد حكى أهل الكوفة ذوي أيضا وليست بالفصيحة . وقال أبو عبيدة :
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 417 | إسماعيل بن القاسم القالي / صلاح بن فتحي هلل و سيد بن عباس الجليمي