تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
وتنصر مولانا ونعلم أنه * كما الناس مجروم عليه وجارم
[ 1217 ] قال أبو علي : الخفو : اللّمعان الضعيف ، يقال : خفا البرق يخفو خفوا وخفوا إذا برق برقا ضعيفا . والوميض أشدّ من الخفو . والإحريض : حجارة النّورة . والحيز : الناحية . ومزيز : فاضل ، من قولهم هذا أمزّ من هذا أي أفضل منه . والحمّة : القدر ، وقال بعض اللغويين : هي واحد الحمام . وتنكع : تردع ، يقال : نكعته إذا ردعته . والمكفهر : المتراكب الظّلمة . والأفراط : الآكام ، وهي الجبال الصغار واحدها فرط ، قال الشاعر : [ البسيط ]
أم هل « 1 » سموت بجرّار له لجب * يغشى المخارم بين السّهل والفرط
والهوادة : الصّلح والسكون ، والصّلادم واحدها صلدم : وهو الشديد الصّلب . وتقدع : تكفّ . والغشم : أشد الظلم . * * * [ 1218 ]

[ مقتل سماك بن حريم ، وثأر مالك بن حريم لأخيه سماك ، وما قاله مالك في ذلك ] :

وحدثنا أبو بكر قال : حدثنا السّكن بن سعيد ، عن أبيه - وعن ابن الكلبي ؛ قال : قتل سماك بن حريم أخو مالك بن حريم ، قتلته مراد غيلة فلم يدر مالك من قتله حتى أخبر بعد ذلك أن بني قمير قتلوا أخاه ، فأغار عليهم وقتل قاتل أخيه وأنشأ يقول : [ المنسرح ]
يا راكبا بلّغن ولا تدعن * بنى قمير وإن هم جزعوا
كي يجدوا مثل ما وجدت فقد * أصبحت نضوا ومسّنى الوجع
لا أسمع اللّهو في الحديث ولا * ينفعني في الفراش مضطجع
لا وجد ثكلى كما وجدت ولا * وجد عجول أضلّها ربع
أو وجد شيخ أضلّ ناقته * يوم رواح الحجيج إذ دفعوا
ينظر في أوجه الرجال فلا * يعرف شيئا فالوجه ملتمع
بني قمير قتلت سيّدكم * فاليوم لا فدية ولا جزع
جلّلته صارم الحديدة كال * ملح وفيه سفاسق لمع
تركته باديا مضاحكه * يدعو صداه والرّأس منصدع
بني قمير تركت سيّدكم * أثوابه من دمائه ردع
فاليوم صرنا على السّواء فإن * أبق فدهرى ودهركم جذع
لم أك فيها لمّا بليت بها * نئوم ليل يغرّني الطّمع
هامش
( 1 ) البيت لوعلة الجرمي . راجع كتاب « الأغاني » طبع بولاق ( ج 19 ص 140 ) . ط